شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أغسطس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


الخجل والخوف يصعبان العلاج...مرضى نفسيون خلف اللثام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الخجل والخوف يصعبان العلاج...مرضى نفسيون خلف اللثام

مُساهمة من طرف o0o KobRaAa - SyRiA o0o في 2010-01-15, 8:21 pm

الصحتان النفسية والجسدية لا تنفصلان ولا يستطيع الإنسان الاعتماد على إحداهما فقط.
وعلى الرغم من أهمية الصحة النفسية إلا أننا نجد أن البعض يخجل من الذهاب للطبيب
النفسي أو المعالج النفسي، وإذا سلك درب الشجاعة بدأ يعيقه ارتفاع تكاليف العلاج،
وفي كلتا الحالتين هناك أسباب تعيق هذا أو ذاك عن الذهاب للطبيب، فهل جسد الإعلام
المرئي من خلال بعض المسلسلات والأفلام نظرة المجتمع إلى المريض النفسي على أنه
مجنون؟ وما الأسباب وراء ارتفاع تكلفة العلاج النفسي؟ وكيف نعزز ثقافة الذهاب إلى
الطبيب دون خجل أو حذر؟ وما الأسباب وراء عدم إدراج العلاج النفسي في التأمين؟


ثقافة العلاج النفسي

وحول دور وسائل الإعلام في تعزيز ثقافة العلاج
النفسي دون خجل تحدث الأستاذ عادل عبدالقادر المكينزي عضو هيئة التدريس بجامعة
الملك سعود قائلاً: نشكر الصحافة لطرحها مثل هذه الموضوعات الحيوية التي تهم قطاعات
قد تكون معاناتها مجهولة، وأتوقع الإعلام، وخصوصاً المرئي والمسموع، أسهم بشكل كبير
في نشر الوعي في هذه المشكلات وتحفيز من يعاني من هذه الأمراض أن يكشف هذه الجوانب
التي كانت في السابق إلى حد كبير من (المحظورات)، وكانت العوائل أو الأسر تخفي إذا
كان لديها فرد من أفرادها يعاني من أحد الأمراض النفسية باعتبار أن هذا يسهم في
النظر إليهم بنظرة دونية، وينظر إلى المريض على أنه يتصف بالجنون، في الحقيقة
الإعلام بشكل واضح من وجهة نظري أنه أسهم في عملية تحريك (الماء الراكد) في هذا
الجانب وجعل الناس تبدأ في الحديث عن هذه الجوانب، وأيضاً كان للإعلام دور في الربط
بين الأطباء النفسيين والمعالجين وبين الجمهور وبين من هو يحتاج إلى هذه الخدمة؛
فقيادات الرأي الطبي في هذا الجانب استطاعت أن تكسر هذا الحاجز وتتحرك، وكان اللاعب
الرئيس في هذا الأمر وسائل الإعلام في إيصال هذه الرسالة بعدما كان الأطباء بعيدين
عن وسائل الإعلام؛ وبالتالي كان الناس لا يعرفون ماهية هذه الأمراض وإلى أي درجة
تصل أو تندرج تحت أي تعريف هل هو الجنون أو ما إلى ذلك؟ بلا شك الإعلام المقروء كان
بدرجة أقل في هذا المجال؛ لأن الإعلام المسموع أو المرئي يعطي نوعاً من المصداقية
حين يستمع من لديهم هذه الحالات؛ وبالتالي يجرئهم أكثر، ولكن الإعلام المقروء مساحة
من الزمان تكتب في هذه الموضوعات لكنها لم ترق إلى أن تدفع الناس، ولكن عندما يتحدث
أحد بالتليفون من خلال التلفزيون أو الراديو فإنها أمور تحفز شرائح ممن لديهم هذه
الأمراض أن تكشف بعد أن شاهدوا من سبقهم يتحدثون بشكل طبيعي ويمارسون حياتهم
طبيعية، ولذلك فعندما يشاهد ويرى ربما يكون حافزاً أن يبتعد الخوف عن هذا الحديث.


وأكد الأستاذ عادل عبدالقادر أن هذا النشر والانتشار من خلال وسائل الإعلام
المقروء للمعلومة وتكرارها سوف يساعد من هم مترددون للحديث في هذا الموضوع،
وبالتأكيد لا تزال هناك شرائح لديها نفس المعتقدات القديمة تجاه هذه الأمور بأنه
يجب ألا تطرح أو تكشف، ولكن تشكر وسائل الإعلام والأطباء النفسيون لأنهم تحدثوا،
وهذا هو دور من الأدوار الأساسية المطلوبة منهم للتحدث لوسائل الإعلام وتوعية
الجمهور ومحاولة القضاء على كثير من المشكلات التي تكون موجودة ويكون العامل
الرئيسي فيها هو الخجل.

الأساطير والعادات

أما الاستفسار والسؤال
عن المسؤول عن اعتبار المريض النفسي مجنوناً، وهل للإعلام المرئي دور في ذلك؟ أوضح
المكينزي أنه في العلوم الإنسانية من الصعب أن نقول إن هناك السبب الوحيد وإنما
هناك عدة عوامل تسبب النتيجة، وهو نظر الناس إلى هذه الأمراض على أنها تعد من
الجنون، وهذا قد يكون خليطاً من الأساطير والعادات والتقاليد وما يسمع من الآخرين،
ولا شك أن وسائل الإعلام، وخصوصاً بعض الأفلام أو المسلسلات وبعض الأحاديث التي
تكون مليئة بالسخرية لمَن يعانون من هذا المفهوم الموجود عند شرائح من المجتمع،
وعدم التعاطي بجدية تجاه الموضوعات التي تؤلم والتي يعاني منها عدد ليس بقليل كما
تشير إلى ذلك الإحصاءات المتوافرة، وهذا الأمر - بلا شك - أدى إلى تفاقم هذا الأمر
بالنظر إلى المريض النفسي باعتباره شيئاً من الجنون؛ ولذلك أعتبر عدم الجدية
والاستخفاف في تناول هذه الموضوعات، وهنا نشير إلى ما هو مناط بوسائل الإعلام وهي
المسؤولية الاجتماعية وأن القائم بالاتصال عليه مسؤولية كبيرة في التعامل مع من
يعانون من هذه الأمراض في ترويج بعض المفاهيم الخاطئة، وتكريسها؛ وبالتالي تؤدي إلى
ما يصل إليه المجتمع أو بعض المجتمعات أو بعض الشرائح في رؤية مثل هذه الأمراض
الطبيعية كأي مرض آخر إلى أن تصنف تصنيفاً خاطئاً؛ وبالتالي تغيبها ومن ثم تتفاقم
الحالة إلى مستويات قد تكون مؤلمة لا قدر الله.

القدرة المادية


وحول ثقافة الذهاب إلى الطبيب النفسي، هل يمنعها مخاوف نظرة المجتمع أم عدم
القدرة المادية على العلاج أفاد د.عبدالله الحريري المعالج السلوكي والمعرفي بأنه
بالدرجة الأولى هي عدم القدرة المادية على العلاج؛ فالمجتمع والناس بدأوا يدركون
أهمية الذهاب للمعالج النفسي، وحول من يغيرون الاسم أو محاولة التخفي عند الذهاب
إلى الطبيب عادة هذا الشخص يكون عنده ضعف في (الاستبصار) بمشكلته بالدرجة الأولى،
إضافة إلى المشكلات التي تتعلق بأنه كيف يكون شخصية (توكيدية) بمعنى أن يدرك مدى
حقوقه في أن يعالج ويذهب إلى المعالج، وما دام أن هناك خصوصية وسرية في المعلومة؛
فلا داعي للخوف، وخوفه أن أحداً يشاهده في العيادات، وهذا يرجع إلى شخصيته، وهذا
نطلق عليه شخصية (غير توكيدية).

وعن كيفية تعزيز ثقافة الذهاب إلى الطبيب
النفسي دون خجل، أوضح د.الحريري، أنه يشارك في ذلك عدة جوانب مختلفة: أولاً، يجب أن
نفرق بين الذهاب إلى الطبيب وبين الذهاب إلى المعالج النفسي؛ فالعلاج النفسي يشارك
فيه عدة تخصصات هي: الطبيب النفسي والاختصاصي النفسي والإكلينيكي والمرشد النفسي
والمرشد والمرشد الزواجي والاختصاصي الاجتماعي؛ فكل واحد له دور، وإذا استطاعت هذه
الأدوار أن تكون في كل مكان في المجتمع، سواء كان في المؤسسات التعليمية أو
المؤسسات الصحية بصفة عامة، ينتشر معها الوعي؛ وبالتالي تصبح العيادات النفسية
مثلها مثل بقية العيادات الأخرى، وإذا أصبحت الخدمات النفسية ضمن برامج الرعاية
الصحية الأولية فإن هذا يسهم في زيادة الوعي بأهمية الجانب النفسي (الوقائي
والعلاجي)، إلى جانب ذلك، نحن في المجتمعات عندما نركز على الجانب العلاجي والجانب
النفسي بينما الجوانب النفسية هي مفتقدة للتطور الإنساني، فكل إنسان يحتاج للخدمات
النفسية وليس بالضرورة أن يكون مريضاً أو أن يصل إلى مرحلة المرض.

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
avatar
o0o KobRaAa - SyRiA o0o
نائب مدير
نائب مدير

عدد الرسائل : 1216
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 3
نقاط : 2851
تاريخ التسجيل : 17/11/2009

http://wasim.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى