شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


كيف تطور الجنس البشري؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

30012010

مُساهمة 

default كيف تطور الجنس البشري؟




المتحجرات وجزيئات الجينات هي بعض
الأدوات المستخدمة من قبل الباحثين للعثور على إجابات تتعلق بتطور الجنس
البشري وكانت البداية مع جمجمة الطفل التي عثر عليها في جنوب أفريقيا عام
1924 والتي قدمت للعلماء الأدلة المبكرة بأن قصة الجنس البشري بدأت في
أفريقيا واليوم أصبحت هذه الحقيقة مقبولة ولكن قبل قرن مضى كان علماء
الجنس البشري (الأنثروبولوجيون ) يفترضون بأن أوراسيا هي موطن الجنس
البشري وكان العلماء سيبقون على هذا الإيمان الخاطئ لولا مبادرة رجل واحد
ساعد على إعادة كتابة التاريخ .


في
1923 وصل رايموند دارت وهو استرالي في الثلاثين من عمره إلى جامعة
جوهانسبرغ ليشغل موقع رئيس قسم التشريح وقد أصيب بخيبة أمل لدى اكتشافه
بأن الجامعة لا تمتلك مجموعة مختبريه من العظام والمتحجرات لذا بدأ يقود
طلابه في حملات مستمرة لجمع العظام والمتحجرات وواعدا إياهم بمكافأة
مجزية لمن يعثر على عظام مثيرة للاهتمام ومن بين طلابه كانت هناك طالبة
واحدة تدعى جوزفين سالمونس قدمت له متحجرة أصبحت فيما بعد الاكتشاف الأهم
في حياتها وأثارت فضول دارت و كانت سالمونس قد عثرت على المتحجرة في دار
مدير شركة ليم وتقع قرب منجم للفحم الحجري في مقاطعة تانغ وطلب دارت من
مدير الموقع أن ينبهه لدى العثور على أية متحجرات أ****انذار****** خلال حفر العمال في
الموقع.
في عام 1924 أرسل مدير الموقع صندوقين
مليئان بالصخور وفي الصندوق الثاني عثر على متحجرة طبع عليها دماغ حيواني
وما أثار دهشته أن الدماغ كان أكبر حجما من دماغ الشمبانزي ولكن أصغر حجما
من دماغ من كان يعتبر أسلاف البشر ومن خلال البحث بين بقية المتحجرات عثر
على صخرة من الكلس كان يعرف بأنها تحوي الوجه المطابق للدماغ وتحولت
أفكاره نحو نظرية داروين الذي تنبأ في كتابه الصادر عام 1871 ( أصل
الإنسان ) بأنه سيتم العثور على الأسلاف الأوائل والشبيهة بالقردة في
أفريقيا لأن أقرب أبناء عمومتنا من الشمبانزي والغوريلا عاشت في أفريقيا
ومع استمرار البحث تم العثور على أثنين من المتحجرات لأسلاف البشر وكانا
أقرب إلى الجنس البشري من القرود.
وراودت دارت الشكوك فيما إذا كان قد عثر
أخيرا على دليل على صحة نظرية دارون المثيرة للجدل، أمضى دارت بعد ذلك
ثلاثة وسبعين يوما يحك بعناية الحجر الكلسي مستعينا بإبرة حياكة زوجته بعد
أن أحدها إلى أقصى درجة ممكنة وانتهت جهوده بكشف الحجر الكلسي عن وجه لطفل
شبيه بالقرد مع أسنان كاملة، جمجمة الطفل والأسنان والفك كانت تشبه بوضوح
جمجمة الإنسان وأسنانه والأهم من ذلك موقع الفتحة خلف الجمجمة حيث يلتقي
الحبل الشوكي مع الدماغ مما يدل على أنه كان يمشي باستقامة وعلى قدمين.
وأدرك دارت بأنه عثر على أحد الأسلاف
الأوائل للبشر ونشر أبحاثة في مجلة journal nature وأطلق على المتحجرة أسم
طفل تانغ ، أثار اكتشاف دارت عاصفة النقد ، العلماء الأوربيين الذين كانوا
يفضلون بأن الموطن الأول للبشر قريب من القارة الأوربية شككوا في اكتشافات
دارت حيث كانت هناك أدلة عديدة أ****انذار****** تتضمن متحجرات ورسوم الكهوف تشير
جميعها إلى أن أوراسيا هي مهد الجنس البشري ، خلال الأعوام من 1910 إلى
1912 أكتشف عسكري انكليزي وهاوي جمع التحف شارلس داوسن في منطقة سوسيكس
وفي مقبرة في بيلتداون على عظام لما سمي فيما بعد بإنسان بيلتداون لا تحوي
على أسنان وفك الإنسان الحديث فقط بل أيضا الحجم الطبيعي للدماغ وكان
العلماء وفي تلك الفترة يفترضون بأن أدمغتنا الكبيرة تطورت قبل بقية
الأعضاء.
ولم تكن مكتشفات دارت وحدها ما شك به
العلماء ففي عام 1893 عثر الطبيب الهولندي يوجين ديوبوس على مجموعة من
المتحجرات التي بقيت سليمة في جزيرة جاوا وأطلق عليها الشبيه بالقرد الذي
يمشي باستقامة وعرف مند ذلك الحين بإنسان جاوا ورفض العلماء الاعتراف
بمكتشفات ديوبوس الذي توفي عام 1940 دون أن ينال التقدير الذي يستحقه ولكن
وفي مرحلة لاحقة أعيد تصنيف مكتشفات ديوبوس ك Homo erectus الإنسان الذي
كان يمشي باستقامة وهو من الأنواع التي عاشت قبل 1.5 مليون سنة ويعتبر
السلف المباشر للجنس البشري homo sapiens أو الإنسان الحديث.
أما بالنسبة لدارت وبفضل بعض حلفائه
المهمين جاء الاعتراف بمنجزاته بينما كان لا يزال على قيد الحياة وكان
العالم الأسكوتلندي روبرت بروم الذي قرأ مقال دارت أثبت بأن متحجرة دارت
تعود لنوع مبكر من البشر وأن أسلافنا إنما جاءوا من أفريقيا فبينما كان
بروم يشارف على السبعين من عمره وهو أخصائي في الفقريات أكتشف متحجرات
أ****انذار****** تعود إلى أسلاف البشر في أفريقيا أرغمت منتقدي دارت بالتزام الصمت
إلى الأبد وكانت تتضمن عظام الأطراف لأسلاف من نوع أخر وقد أثبت بروم من
خلال هذه المتحجرات بأن هذا النوع من الأسلاف كان يمشي بصورة مستقيمة وقد
أوقدت هذه المكتشفات الحماس لدى طلاب دارت وأقنعه أحد هؤلاء الطلاب
بالخروج للبحث عن المتحجرات ورغم عثور فريقه على متحجرات أ****انذار****** إلا أن
الشكوك كانت تراوده بعد صدمة رفض العلماء اكتشافاته وحتى عام 1947 حين عثر
بروم على جمجمة كاملة لفتاة كبيرة في السن حتى لم يعد بالإمكان رفض الدليل
بأن طفل تانغ كان إنسانا وليس قردا وفي نفس العام أصدرت الرابطة
البريطانية لتقدم العلوم قرارا تعترف فيه ( بأن اكتشافات بروم أثبتت صحة
الرؤية العامة التي قدمها البروفيسور رايموند دارت من خلال اكتشافه
الجمجمة عام 1924 ) وقد جاءت التأكيدات النهائية على أن أفريقيا هي مهد
الجنس البشري في عام 1959 عندما اكتشفت العالمة البريطانية ماري ليكيي في
وادي ريت في شرق أفريقيا جمجمة تقريبا شبه كاملة لنوع لم يكتشف سابقا وكان
مثل طفل تانغ يمتلك دماغا أصغر من دماغ الإنسان الحديث ولكنه أكبر من
القرود الحديثة، في عام 1961 استخدم الجيولوجيون في جامعة كاليفورنيا
طريقة جديدة لمعرفة مواقع الأنواع بدقة بالغة وقد تبين مع استخدام هذه
الطريقة الجديدة التي تقوم على تحديد تاريخ الصخور المحيطة بالمتحجرات بأن
الجمجمة يعود تاريخها إلى 1.75 مليون سنة وهو رقم أعلى بأربع مرات مما كان
يعتقد في السابق وأعلى ب 750000 سنة من السقف الزمني المقبول لتاريخ
الإنسان وقد أثبتت هذه الجمجمة بأن أسلاف البشر عاشوا في أفريقيا رغم
حقيقة أنها لم تكن تبدو مثلما كان العلماء يتوقعون وبعد هذا الاكتشاف تدفق
الباحثون إلى شرق أفريقيا للبحث عن أسلافنا الأوائل وخلال عدة عقود من
البحث والتقصي أثبتت سلسلة من الاكتشافات الباهرة في شرق أفريقيا بأن أصول
البشر تمتد عميقا في الماضي بشكل لم يكن أحد يتوقعه في عام 1974 عثر
الباحثون في منطقة أفار في أثيوبيا على هيكل عظمي كامل يعود تاريخه إلى
ثلاثة ملايين سنة وكان ينتمي أيضا للنوع الذي يمشي باستقامة وفي عام 2002
أعلن العالم الأنثروبولوجي الفرنسي مايكل برونت اكتشافه في صحراء ديجوراب
في شمال تشاد لأنواع يعود تاريخها إلى ست أو سبع ملايين من السنوات كما
ساهمت علوم دراسة الجينات في إحداث ثورة في دراسة أصل الإنسان حيث بدأ
العلماء بمقارنة الحامض النووي للإنسان مع تلك التي لدى الشمبانزي وأظهرت
تلك الدراسات بأن فرع الشمبانزي أنفصل عن السلف المشترك قبل خمس ملايين
سنة .
avatar
الشاهين الحر
عضو مميز
عضو مميز

عدد الرسائل : 130
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 0
نقاط : 304
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

كيف تطور الجنس البشري؟ :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى