شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


قصص زنا المحارم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

30012010

مُساهمة 

default قصص زنا المحارم




توجهت
إلى الله من كل قلبي داعية أن يؤخر ميعادنا وحسابنا، بعد أن ظهر الفساد في
البر والبحر، وبعد أن أزكم دخان الفواحش أنوفنا، فماذا لو وقفنا الآن أمام
الله وسألنا جميعا عن الحرمات التي انتهكت وعن ذلك الدين الذي قطعت
حبائله..


جرى
على لساني هذا الدعاء وتجسد أمامي مشهد يوم القيامة بعد أن وقفت تلك
الفتاة ذات السابعة عشرة من عمرها وبجوارها أمها وقد نزل عليها خبر حمل
الفتاة كالصاعقة،


لم تتوقع الأم أبدا أن ابنتها العذراء والتي لا ت****انذار****** من البيت إلا قليلا ولا تختلط بأحد أن تحمل سفاحا.

أمام
انهيار الأم المسكينة حاولت معرفة من اقترف هذا الفعل الأثيم مع هذه
الفتاة؛ حتى تستطيع الأسرة إدراك الخطأ وعلاجه، خاصة أن الحمل قد تجاوز
الأشهر الستة ولكن الفتاة أصرت على الإنكار، وادعاء أنها لا تعرف كيف حدث
هذا في بلاهة مستفزة. انصرفت الأم وابنتها التي ما لبثت إلا أن عادت لتهمس
في أذني بخبر سقط عليّ أنا هذه المرة كالصاعقة، أخبرتني بأن صاحب هذه
الفعلة هو خالها الذي يكبرها بخمسة أعوام، إنه الخال الذي كانت ت****انذار****** الأم
وتغيب عن البيت وهي مطمئنة أن الابنة في أمان معه، وقالت الفتاة إن خالها
قد اعتاد على ملامستها منذ عام، ولكن لماذا لم تقاوم الفتاة؟ ولماذا لم
تخبر أحدا؟ سؤال ألح عليَّ كثيرا.


ضرورة التحرك

إنها
مأساة تكررت أمامي كثيرا ولكن لا أدري لماذا هذه المرة استوقفتني تلك
الحالة، ربما لأن الحمل قد تجاوز الفترة التي يسمح فيها بالإجهاض، ربما
لأني وجدت أن مجرد الاكتفاء بتأنيب الفتاة على صمتها واستسلامها ولوم
الأسرة على تفريطها وتساهلها لا يكفي، ولا بد من أن يكون هناك جهد أكبر،
لا أدري.. لكن الذي أدركه تماما أنه لا بد من أن يكون هناك جهد مشترك من
الجميع لمواجهة هذه الكارثة المروعة الموجودة فعلا في مجتمعاتنا، والتي
اسمها زنا المحارم.


قمت
بإحصاء حالات زنا المحارم التي صادفتها خلال 10 سنوات من العمل فوجدتها
-بفضل الله- ليست بالكثيرة، ولكنها موجودة، وهذا حتى لا يظن الناس أن
الفحشاء تفشت إلى درجة كبيرة في أسرنا،


ولكن
من المؤكد أن ظهور مثل تلك العلاقات المشوهة إنذار للمجتمع بأسره بأن هناك
مرضا خطيرا تسلل إلى الأسرة ولا بد من مواجهته بكل شجاعة حتى لا يتحول إلى
طور الوباء.


تحمل من شقيق زوجها

جاءتني
إلى العيادة تشكو من انقطاع الدورة الشهرية لمدة 3 أشهر، وبسؤالها عن
العلاقة الزوجية لاستبعاد أن يكون هناك حمل قالت إن زوجها مسافر منذ 9
أشهر، ظننت أن الحالة "انقطاع ثانوي للدورة" وقبل أن أبدأ بالكشف عليها
سألتني وهي في قمة الخوف: هل من الممكن أن تحمل المرأة منذ 9 أشهر ثم
يختزن الحمل داخلها ولا يظهر إلا بعد ذلك؟ وأمام هذا السؤال الغريب طلبت
على الفور منها عمل تحليل للحمل فشهقت السيدة التي كانت بصحبتها، وقالت:
"يا دكتورة أي حمل وزوجها على سفر؟"، لكني كنت مصرة على عمل التحليل قبل
الكشف، وهو ما تم بالفعل، وجاءت نتيجة التحليل كما كنت متوقعة، حيث كانت
حاملا بالفعل، فأخذت تصرخ وتبكي مكررة سؤالها الغبي: هل ممكن أن يكون حملت
منذ 9 أشهر قبل أن يسافر زوجي؟.



أمام
هذا الاستخفاف والتهاون من جانبها صرخت في وجهها بقولي: ألم تكتفي بالزنا
بل تريدين إلصاق الجنين بغير أبيه إمعانا في المتاجرة بحدود الله؟ فراحت
تبكي وتبرر ما حدث بأنه كان غصبا عنها، فقد اعتادت على ممارسة الجنس مع
شقيق الزوج الذي يقيم معها في منزل العائلة، حيث كانت تضع له الطعام عندما
يعود من العمل متأخرا ويكون جميع من بالمنزل نائمين، وتدخل حجرته لتوقظه
صباحا، وهكذا حتى تطورت العلاقة وحدث ما حدث..


وانصرفت
وصديقتها والوجوم يرافقهما وراحت الأسئلة تدور برأسي من عينة: هل ستتخلص
من الحمل؟ هل ستحفظ لزوجها عرضه وتتوجه إلى الله طالبة العفو، أم ستستمر
فيما كانت عليه إلى حين يعود الزوج المسكين؟ لم أعرف أي طريق اختارت لعدم
رؤيتي لها ثانية.


علاقة مع العم

جاءت
الأم وطفلتها التي تبلغ 13 سنة إلى عيادتي للاطمئنان على الدورة التي
تأخرت شهرين عن ميعادها، وطمأنت الأم بأنه من الطبيعي أن تتأخر، وأنه لا
انتظام للدورة في بدايتها، ولكني فوجئت بإصرار الأم على توقيع الكشف على
ابنتها، وعمل تحاليل لها، وكنت مشفقة على الأم من تحمل تكلفة تحاليل لا
داعي لها، خاصة أنها يبدو عليها ضيق الحال، ولكنها همست في أذني


بالقول: أريد أن أحلل لها تحليل حمل، فاندهشت لطلبها، وقلت لها لماذا تشكين في هذه الفتاة الصغيرة؟

فبكت الأم وقالت:

إنها
ت****انذار****** للعمل، وتترك الفتاة بمفردها مع العم الذي كان عاطلا، ويقيم في حجرة
مجاورة لهم، وعندما عادت من العمل مبكرا ذات يوم وجدت الفتاة ت****انذار****** من حجرة
العم، وعلامات القلق والتوتر على وجهها فسألتها عن السبب فقالت: إنها كانت
تنظف الحجرة للعم، ولم تهتم الأم بالأمر، ولم تتوقع شيئا خبيثا من العم.


كانت
المفاجأة المدوية عندما عادت الأم مرة أ****انذار****** لتجد ابنتها وعمها في وضع مخز،
وبعد توقيع الكشف على الفتاة وجدناها قد فقدت بكارتها، كان لا بد من عمل
التحليل لنفي الحمل، وجاءت النتيجة سلبية، ففرحت الأم بهذه النتيجة، فقدر
ألطف من قدر.



قبل أن تنصرف الأم وابنتها سألت الفتاة هذا السؤال:
لماذا
حدث هذا الأمر؟ ولماذا لم تخبري أمك منذ أول مرة حاول العم التحرش بك؟
فقالت: "إنها في بادئ الأمر كانت تخاف، ولكنها بعد ذلك وجدت نفسها تريده
وتسعى إليه" قالتها في براءة ممزوجة بوقاحة.


انصرفت
الفتاة مع أمها، وأخذت أفكر فيما ستقوله هذه الأم لنفسها بعد ما وصلت إليه
أحوال ابنتها، وهل تلوم نفسها على إهمالها لطفلتها وعدم وضع ولو احتمالا
صغيرا لغدر هذا العم العاطل المستهتر؟ وهل ستنسى الفتاة ما حدث أم ستحاول
البحث عن مثله في مكان آخر؟ لم أجد إجابة.


مع الأب والأخ أيضا

دخلت
الفتاة ذات ال 15عاما إلى عيادتي بصحبة خالتها التي طلبت مني مباشرة توقيع
الكشف الطبي عليها للاطمئنان على عذريتها، وعندما سألتها عن السبب وضعت
يدها على وجهها، ونظرت إلى الأرض، وقالت: "إن والد الفتاة ووالدتها في
شجار مستمر، تركت الوالدة على أثره منزل الزوجية، وأخذت معها الطفلين
الصغيرين، وظلت هذه الفتاة وحدها مع الأب، كانت هذه المسكينة تتصل بالأم
دائما، وتطلب منها سرعة العودة والأم ترفض بحجة أن الأمر لا يعدو كونه
محاولة من الزوج لإجبارها على العودة، وذات يوم أخذت الفتاة تبكي بشدة،
وتستعطف الأم بسرعة العودة قائلة: أنت لا تعرفين ما يحدث لي والأم في
لامبالاة حتى تدخلت أنا، وأخذت التليفون من الأم، وسألت الفتاة ماذا يحدث؟
ولماذا كل هذا البكاء؟ فهذه ليست أول مرة تترك الأم المنزل بالشهور؟ ولكن
الفتاة أغلقت التليفون بسرعة".


وأضافت
الخالة: "بعد يأسي من لامبالاة أختي تجاه دموع ابنتها ذهبت إلى الفتاة
التي ارتمت في حضني، واشتكت لي مما يفعله أبوها معها عندما يعود مساء،
وأنها أصبحت لا تستطيع المقاومة أكثر من ذلك". قمت بالكشف على الفتاة،
وبفضل الله وجدت أنها ما زالت عذراء، فنصحت خالتها بجعل أمها تحتضنها، ولا
تتركها لهذا الأب المتوحش.آثار مدمرة


كانت
تشكو من آلام شديدة مع الدورة الشهرية، وبعد توقيع الكشف عليها سألتها عن
علاقتها بزوجها، وهل تصل إلى أقصى متعة معه أم لا فقالت في خجل إنها تكون
دائما في شوق لزوجها ولكن بمجرد أن يبدأ معها العلاقة الجنسية، تشعر بنفور
شديد، وتود في إنهاء اللقاء بأسرع وقت، رغم أنها تحب زوجها كثيرا؛ لأنه
جميل الصفات.


وكنت
أظن أن السبب هو جهلها بطبيعة تلك العلاقة فأخذت أشرح لها أهمية ذلك في
الاستقرار النفسي والعاطفي، ولكني كنت ألمح في نظرات عينيها شيئا تخفيه،
وتكررت زيارتها لي بعد أن وجدت الراحة في الكلام معي، وهنا انتهزت الفرصة
وسألتها: هل كانت لك علاقات جنسية قبل الزواج؟ فاحمر وجهها وأنكرت عليّ
السؤال، ولكني أوضحت لها مقصدي بأني أسأل عن فترة مراهقتها وبداية معرفتها
بالأمور الجنسية وأوضحت لها أنه ربما تكون هناك أسباب نفسية وراء ذلك تقف
حاجزا بينها وبين زوجها الذي بدأ يتضايق بالفعل من نفورها منه ولكنها لم
تقل شيئا وانصرفت، ثم عادت مرة أ****انذار****** ونظرت إلى الأرض وقالت بصوت منخفض:
أرجو أن تساعديني، فقلت لها: هل تشكين في رغبتي في مساعدتك، فعادت ونظرت
إلى الأرض، وقالت: كنت في سن المراهقة أعتاد على ممارسة الجنس مع أخي الذي
يكبرني مباشرة، واستمررنا في ذلك حتى سن الجامعة، ثم انتبه كل منا إلى
خطورة ما يحدث فتوقفنا، وتزوج أخي وتزوجت ولكن كانت دائما تلك المشاهد
تعود أمام عيني بمجرد أن يبدأ زوجي معاشرتي فتصيبني بالقرف والنفور.


وإلى
هنا كان الأمر قد ****انذار****** عن اختصاصي، وكان لا بد من تدخل الطب النفسي،
وبالفعل طلبت منها أن تذهب إليه في أقرب وقت ولا تتردد، وانصرفت تاركة
بداخلي أسئلة كثيرة من عينة: هل من الممكن أن يستمر لعب المراهقين بين
الأشقاء إلى سن الجامعة؟ وهل كان للأسرة يد فيما حدث؟ وهل حقا ما تعنيه
تلك الزوجة ناتج عن تلك الممارسات القديمة مع الأخ؟ أسئلة ربما تجد
إجابتها عند الطبيب النفسي.



لاحول ولاقوة الا بالله
avatar
الشاهين الحر
عضو مميز
عضو مميز

عدد الرسائل : 130
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 0
نقاط : 304
تاريخ التسجيل : 10/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

قصص زنا المحارم :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى