شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

يوليو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


هل تساوت الديمقراطية بالاستعمار.؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default هل تساوت الديمقراطية بالاستعمار.؟

مُساهمة من طرف المالك الحزين في 2010-07-26, 2:04 am

هل تساوت الديمقراطية بالاستعمار.؟




سؤال بدأ يؤرقني منذ أكثر من عام، يهيم بي إلى عوالم من القلق ويسيطر على كياني... يرعبني... حملته معي إلى المائدة ليختلط مع أحاديثي العامة العائلية دون شعور، وليفقدني بذلك متعة الاطمئنان عن الأولاد وسير أمورهم في مدارسهم ؟ !.



شاركني فنجان قهوتي... صحفي... نزهاتي... عملي... قيادتي لسيارتي... شرائي لحوائج البيت ومستلزماته... احتكاكي مع العامة والخاصة... شاركني عطلاتي -على كثرتها- وهيمن على متعتي بمصاحبة العائلة ومشاركتهم يومياتهم واستجمامهم.



حتى أنه لم يتأخر من أن يغادر ليصاحبني في إجازتي السنوية، ويحل ضيفا ثقيلاً علي لمدة أكثر من شهرين، ليخطف من حياتي متعة العناية بالأشجار التي عشقتها والحديقة والزهور، ويقفز بي إلى أحاديث ساخنة وعلاقة مضطربة مع الأهل والأصحاب فأحال جلسات الود والشوق والاطمئنان عنهم إلى جلسات فذلكة وحوارات للطرشان.



ثم عاد معي وقد ازداد ثباتاً وقوةً مما لقيته وشاهدته وعايشته من خلاله على امتداد الوطن... إلى الطريق الطويل الذي قطعته مخترقاً بلدان شتى لها عاداتها وتقاليدها وثقافاتها وطريقتها في ممارسة الديمقراطية.



حتى أنه استوطن فراشي، وسرق النوم والهدوء من عيوني، وها أنا ذا استيقظ باكراً كعادتي لأكتب عنه بعد أن ألح لكي يكون الموضوع الأهم الذي يجب أن أتطرق له وأعالجه ؟!.



وذلك لأننا بدأنا نشهد في أيامنا الأخيرة بعبع من نوع آخر، ونمور مخيفة وتنانين مرعبة، وربما مخلوقات تتجاوز كل خيال تلتصق بها ويتم استخدامها في حجج واهية لمنعنا من الاقتراب منها، والتحدث بشأنها، حتى لا تحرمنا من الهناء الذي نعيشه، وتشوه بلداننا الآمنة النظيفة الهادئة التي نحيا بها ؟؟؟.



حتى أننا بدأنا نتوجس الخوف من مجرد لفظها لكي لا نتهم بالعمالة للخارج !.



فهل سنعاقب عليها كما كنا نعاقب على لفظنا للحرية ؟.



وما هي تلك الديمقراطية التي يخيفوننا بها ؟... وهل حقا أصبحت مرادفة للاستعمار والإمبريالية والصهيونية ؟.



وهل ولمجرد أن يكون الراعي الأمريكي والأوروبي وراءها يجعلها كلمة ومعنى مرفوض التعامل معها أو الاقتراب منها ؟.



وما هذه المهارة الغير عادية التي نتميز بها في خداع أنفسنا، وابتعادنا عن الحقيقة لكي نلبس هذه الكلمة الرائعة معان وقيم لا تمت إليها بصلة، فنتبجح بالقول بأن أميركا وأوروبا -وهما أبا وأم الديمقراطية الحديثة- غارقتان بالكذب والاحتيال على العامة ومرهونتين للآلة الصهيونية ومراكز ضغط المتعصبين وأصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى، وبأن هذا الذي نراه من ديمقراطيتهم ليس إلا تمثيل وهراء وكذب لا يستحق مجرد الالتفات إليه ؟.



ونمعن بالتأكيد على هذه النظرة الثاقبة في فهمنا نحن للديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، بآلاف الأمثلة عن عيوب وظلم الديمقراطية في الغرب، وما ألت إليه من سمسرة وصفقات مشبوهة وظلم اجتماعي، واضطهاد فكري وإعلام مأجور، ؟؟؟!!!...الخ الخ الخ.



وأخيرا وإذا ما صدقت كل تلك الحجج والأقاويل عنها، ما الذي يمنعنا نحن العرب من ممارسة شيء ما موجود لدينا منذ آلاف السنين، وكانت محور أولى الحضارات العريقة القديمة التي عرفتها بلداننا، منذ قوانين "حامورابي" إلى لوائح السومريين والبابليين والآشوريين والفراعنة... والتي كانت تنظم حياة وعمل المواطنين وتحترم حقوقهم وتصون كرامتهم... مروراً بالنظم والقوانين التي حكمت القبيلة كمجتمع مصغر للأمة وما حوته من قيم وخلق قائمة على الشورى، قبل أن يأتي الإسلام ليهذبها وينقحها ويثبت دعائم العدالة الاجتماعية فيها.



فإذا كانت كلمة الديمقراطية مخيفة إلى هذا الحد، فلما لا نستعمل كلمة أخرى كالشورى تحمل إلينا الطمأنينة وتعود إلى النفوس الهدوء ؟!.



وما الذي يهمني أنا كمواطن منها مهما اختلفت التسميات والمسميات حولها ؟.



وهل إذا ما تعرفنا على سلبيات ممارسة الديمقراطية بالغرب ينفي وجودها كحقيقة ملموسة لديهم من خلال المؤسسات والتي هي عصب الديمقراطية، لا يشوبها الغش ولا تمسها يد ضال أو عابث أو صاحب مال أو نفوز أو سلطة، لأنها محكومة ومراقبة من خلال الدستور والقوانين وسلطتيهما التشريعية والتنفيذية، وعمادها القضاء المستقل الذي لا يستطيع أي كان العبث به، لأنه هو قلب الديمقراطية وجهازها العصبي المسئول عن الحفاظ على الحياة فيها.



ومن ثم أوليس وجود مراكز القوى وسيطرة أصحاب رؤوس الأموال هي من نتائج ممارسة هذه الديمقراطية فلماذا لا نستخدمها كما يستخدمونها ؟.



أم إننا ولمجرد فشلنا في تحقيق أي تقدم في هذا المضمار يدفعنا إلى التهجم عليها ورفضها ؟!.



ولكي أكون أكثر وضوحاً ودقة سأصنف مطالب المواطن العادي منها وأتساءل:



-ما الذي يمنع المواطن من حقه في ممارسة التجارة والصناعة والاستيراد والتصدير وضمن تكافؤ للفرص ومنافسة عادلة بعيدة عن المحسوبية والتسلط ؟.



-ما الذي يمنع من إعطاء الصحافة والإعلام ودور النشر حق التواجد المستقل ضمن القوانين المشرعة لذلك ؟.



-ما الذي يمنع من إعطاء القضاء استقلاله التام، لمحاسبة المقصرين والحفاظ على حقوق وكرامة المواطن في تطبيق العدالة والقانون، فلا يجعلون من خوفهم على مقاعدهم سبباً لتدخل أي كان في نزاهة قرارهم، فيجعلون من المحسوبية وعلاقات الصداقة والمصالح الشخصية دوراً في تحديد الظالم والمظلوم فيستعجلون في تعبئة السجون بدعاوى تافهة (كالسب أو المشاجرة أو الخلاف بين الجيران أو حتى بوشاية أو بدعوى متفق عليها بشاهد زور يختفي من الوجود بعد الإدلاء بشهادته) حفاظاً على تجارة رابحة في تحصيل الأجر عن مكان خال في زنزانة يتجاوز في قيمته- هذا إذا لم يضطر إلى دفع خلو عنه- أكثر من أسعار أرقى فندق في العالم ؟!.



-ما الذي يمنع مؤسسات الدولة من احترام القوانين؟.



فلا يطرق بابك موظف دون أن يعرف بنفسه ببطاقة تخوله تبليغك بما كلف به (كالضرائب، ومحضرون المحاكم والشرطة وشؤون العقارات والمالية...الخ) دون تهديد ووعيد وتسلط، وقد تتعرض للسرقة منهم بالابتزاز بتلفيق تهم الإساءة إلى موظفين الدولة ومرافقها فتضطر إلى الدفع... أو بكل بساطة لسرقة بعض الأجهزة الكهربائية التي تملكها، تحت ستار الحجز على الممتلكات دون إيصال، لتكتشف بعد ذلك بأنهم لم يكونوا إلا مجرد لصوص لا تستطيع حتى بعد العثور عليهم من ملاحقتهم لأنك لا تملك الدليل ؟ الخ الخ الخ.



وملايين الأسئلة إذا ما طلبت من أي مواطن عربي من المحيط إلى الخليج أن يعبئ بعضاً منها لما اتسعت له أي ذاكرة لأحدث كمبيوتر في العالم ؟!.



اعني بكل بساطة إن ما يهم المواطن العادي والبسيط من الديمقراطية هو أن يجد فرصه في العيش الكريم مضمونة.



يعرف إذا ما ترك منزله صباحاً متوجهاً إلى عمله، بأنه سيجده ويعود منه غانماً بالحلال، وباًن بيته أثناء غيابه آمناً من تعدي الغير بدون وجهة حق، وبأن أولاده يغادرون إلى مدارسهم بألبسة ملائمة، ومحفظة تحتوي كل متطلبات تعليمهم في مدارس، نظيفة ومهيأة بأساليب الراحة فلا يسألوا عن مساهمات مالية لترميم مدرستهم، أو فرض إتاوات عليهم لشراء المازوت لتدفئتهم (لأن المخصصات المعتمدة لذلك إما سرقت أو لم تصل لخلو الخزينة من الاعتمادات لأهم مرفق حيوي لتربية أجيال المستقبل) وتهديدهم بالعقاب أو الطرد إن لم يمتثلوا لذلك ؟!.



وبأنه إذا ما تعرض هو أو احد أفراد عائلته للمرض، أو حادث عارض سيلقى العناية اللازمة دون أن يضطر للمداهنة والنفاق والرشوة، وسوء معاملة من موظفين لا يحسنون معاملة المريض، لأنه بالنسبة لهم ليس أكثر من شحاذ يتطبب على حساب الدولة ؟!.



هذا إذا ما استعصت حاله ليطلب العون عبر الصحف والإذاعات لنجدته أو التبرع لنجدة أطفاله ؟!.



وبأنه سيلقى -إذا ما تقاعد وكبر- بعض الاحترام والتقدير لجهده الذي بذله للمجتمع مهما كان بسيطاً، وبأنه سينال قطعة أرض بسيطة تحتوي بدنه بعد وفاته دون أن يسأل أي من أفراد أسرته مستحقات دفن لا يملكونها.



أي ببساطة شديدة جداً أن تحترم كل دولة -على الأقل في الوقت الراهن- الدساتير التي تعمل عليها وآلاف القوانين التي تذيعها وتروج لها عبر وسائلها الإعلامية ابتداءً من حقوق الطفل إلى حقوق المرأة والإنسان.



بعد هذا أنا لا يهمني كمواطن من سيحكمني، رئيساً أم أميراً أم ملكاً أم حتى مواطن عادي لا يفهم من الإدارة والسياسة والاقتصاد من شيء، كما لا يهم المواطن الأوروبي والأمريكي من يحكمه، سواء كان حزباً يمينياً أو اشتراكياً، من الوسط أو من أقصى اليمين أو اليسار طالما أن الدستور والقانون من يدير البلاد، فيحفظ له كرامته وحقوقه وفرصه بالعمل والضمان الاجتماعي والصحي مصانة ومكفولة.



وأخيراً قد يتساءل بعضكم عن سبب هذا الحماس والجراءة في الطرح، لأقول بأنني وبكل بساطة لم آت بجديد، ولو صح لأحدكم التنقل عبر المحطات التلفزيونية والصحف الرسمية فهي غارقة بمثل هذه المناظرات والصراحة والمباشرة في طرح مثل هذه المواضيع، فلا تجدها إلا وهي تتحدث عن الفساد والمحسوبية وتبيض الأموال، والتسلط وكتم أنفاس المواطنين، وكأن الأمر لا يعنيها أكثر من نقل الخبر، والمقصود به حسب تصورها بلد آخر غيرها ؟؟؟!!!.



وهكذا يستمرون في دفن رؤوسهم بالرمال لا يرون إلا عيوب غيرهم ؟.




المالك الحزين
avatar
المالك الحزين
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 303
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 8
نقاط : 418
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هل تساوت الديمقراطية بالاستعمار.؟

مُساهمة من طرف المالك الحزين في 2010-07-27, 4:18 am

صديقي الوسام كنت متوقعا منك الاجابة على هذا الموضوع وانا انتظر الرد منك
لان رأيك دائما يحمل طابعا واقعيا وجميلا
اتمنى منك الرد
المالك الحزين
avatar
المالك الحزين
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 303
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 8
نقاط : 418
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هل تساوت الديمقراطية بالاستعمار.؟

مُساهمة من طرف الوسام في 2010-07-27, 3:54 pm

صديقي مالك الحزين مريت عالموضوع مبارح بس كان الوقت ضيق مشان هيك ما كتبت الرد مع أنو الرد ورد الى ذهني فور نهايتي من قراءة الموضوع

لكن هناك ملاحظه عندما قرأت الموضوع للمرة الأولى كان هنالك بعض الزيادات في نهاية الموضوع
وعندما قرأته للمرة الثانيه وجدتا قد غابت فأصبح الموضوع أقوى وأصدق
موضوع كهذا لا يقبل أستثناءات
كما قال الشاعر مظفر النواب ( لا أسستثني أحدا .. لا أستثني أحدا)




الديمقراطية
وحقوق
الانسان:

مصطلحان
واضحا
المعالم ولكن
مشتركان
بعلاقة
متبادلة،
الديمقراطية
تعزى الى
الحكم من قبل
الشعب. وحقوق
الانسان تعزو
الى الحقوق
العالمية
التي تنطبق
على جميع الأفراد
بجميع
المجتمعات.ولكن السؤال الذي لايفارقنا

ما هو مدا تطبيق الديمقراطيه في الحكومات العربيه ؟؟؟




أن امفاهيم الأساسيه للديمقراطيه هي :


1.
لكل
انسان الحق
بأن يأخذ دورا
في حكومة
دولته،
مباشرة

أو عن
طريق اختيار
ممثلين عنه بحرية.


2.
لكل
انسان الحق
بحرية الحصول
على الخدمات العامة
في دولته.



3.
رغبة
الشعب يجب أن
تكون أساس
سيادة
الحكومة،

ويجب
ان يعبر عن
هذا من خلال
انتخابات
دورية وحقيقية
تكون على اسس
عالمية
وتصويت
متساو، ويجب
ان يقدم الصوت
بسرية او
بحرية مناسبة
ضمن مراحل
التصويت.



(الاعلان
العالمي
لحقوق
الانسان –
الاعلان21).






"
لكل مواطن
الحق والفرصة...في



أ) ان
يأخذ دورا في
إدارة الشؤون
العامه
مباشرة

او عن
طريق اختيار
ممثلين عنه
بحرية.






ب)
أن يرشح
ويتقدم
للترشيح
بانتخابات
دورية وحقيقية
على حسب أسس
عالمية
وتصويت
متساو، يجري
بسرية ضمن صناديق
اقتراع،
مؤكدا حرية
التعبير عن
رغبة المنتخبين.






جـ)
حرية الحصول،
بشكل متساو ، على
الخدمات
العامة في
دولته.


"
المؤتمر
الدولي
للحقوق المدنية
والسياسية-اعلان
25 "






بعد قرائة هذه البنود هل سنجد جوابا لسؤالنا



لن نكون سلبين تماما فهناك بعض من ما ذكر قد يتم تطبيق جزء منه

وهناك بعض البنود تطبق نظريا ( يعني عالورق) ونحنا منصدق





والباقي لسا ما فكرنا نطبقو لانظريا ولا عمليا



____________




ألف شكر ألك ياصديقنا عالموضوع الي فعلا يستحق القراءة والتفكير



أتمنى من كافة الأعضاء قرائة الموضع
avatar
الوسام
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 331
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 6
نقاط : 518
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هل تساوت الديمقراطية بالاستعمار.؟

مُساهمة من طرف honey في 2010-07-28, 2:44 pm

بظن أنو بهالوقت ما افي انسان ما بيعرف حقوقو وعلى رأس هالحقوق هي ممارستو للديمقراطية
كلنا عم نسعى لتطبيق الديمقراطية بندخل على مواقع على الانترنت وبنكتب وبنعبر عن آرائنا حول الديمقراطية ولما بنكون بسهرة بنصير نحكي حكي مثقفين وبنقول انو لازم نطبق الديمقراطية يلي هي الحل الوحيد لتحسين وضع الشعب
بس يا ترى نحن لما نشوف موظف مرتشي بنوقفو عند حدو للأسف لأ وبالعكس بنرشي لحتى نمشي شغلنا بسرعة
لما يكون عنا مشكلة وبيتطلب حلها كسر قانون من القوانين بنكون اول الناس يلي بتكسر القوانين
ولما بيلقي شي مسؤول خطاب مليان شعارات عن تطبيق الديمقراطية بنصفقلو بحرارة
وووووووو غير هيك كتير
لا تعتبرو كلامي دفاع عن الحكومات يلي ما بتطبق الديمقراطية بس أنا بدي قول أنو نصف الحق علينا لانو شاطرين بس نرفع شعارات بدون ما نعمل شي مفيد
وبعدين أنت قلت بس لأنو اميركا واوربا هنين عم يرعو الديمقراطية نحن صرنا نرفض التعامل معها بس انا بقلك يا صديقي لا اميركا ولا اوربا راعيان للديمقراطية راعي الديمقراطية الوحيد هو مصلحة الشعب وحقوقهم بس للأسف انو شعبنا ما عندو الجرأة انو يطالب بحقوقو على عكس الشعب في اميركا واوربا يلي بيطالب بالحقوق وبيفرض على حكومتو فرض تطبيق الديمقراطية

وبالاخير رح يضل عنا امل انو نطبق الديمقراطية

مشكووووووورررررررررر يا مالك بالفعل موضوع جميل جداً

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
لقد حررني الله............فليس لأحد أن يأسرني
avatar
honey
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 780
العراب ابن العرندس :
88 / 10088 / 100

عدد رسائل sms : 8
نقاط : 1149
تاريخ التسجيل : 16/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هل تساوت الديمقراطية بالاستعمار.؟

مُساهمة من طرف ابوالمجد في 2010-07-30, 12:52 am

مرحباً
موضوع يستحق القرائه والتمعن

الموضوع شرح نفسه وأجاد
وأكمل عليه الوسام فمهر بالأختام

صديقي مالك
الديمقراطيه ممارسة فعل أختياري بدون ضغوط
1- الديني
2- الأجتماعي
3الأقتصادي
4- السياسي
متى عزلت هذة الشروط الأربعة فأنت في وضع ديمقراطي سليم
أنظر حولك الجواب واضح ليس محلياً بل عالمياً
والديمقراطية الغربية أو الشرقية
هي حرية استغلاناً كبشر دون مقاومة لأن المساواة معدومة بين الأطراف
المشار اليها وبنعدام المساواة تنتفي (الحرية الديمقراطية)

لايصلح هذا المبدء (الشورى)والتي هي صلب مقالتك
لأن كافة اشكال (الديمقراطية في النهاية واحدة رغم تعدد الأشكال والألوان
الهمّ في حال تطبيق المبداء الأشتراكي
(من كلُ حسب جهده -ولكل حسب حاجته)
وهذه مرحله ستأتي متأخرة للأسف

أما أن الديمقراطية سمحت لرؤس الأموال بالسيطرة أو نتيجة لها
لا أوافقك الرأى
أن التحكم بمقدرات الشعوب قديم وآذلي
أقصد مع وجود الملكية الخاصة في التاريخ وجد الأستغلال ومستمر ليومنا هذا
وسيبقى حتى ذوال اسبابه التى أوجدته (الملكية الخاصة )ولا تناقشني لأن كيفية زوال
الملكية الخاصة لأن وقت زوالها ليس قريب

الى ذلك الوقت علينا العمل للتقلييل قدر الأمكان من استغلالنا عبر ما هو متاح
من أشكال الديمقراطية وحقوق انسان وحريات أجتماعيه الخ
لأن ادراك مسببات الفساد كثيرة والأستغلال أكثر ومحاربتها (واجب كل من يحب وطنه )
وبالأدوات الممكنه وأولها التربيه الأسريه عبر (التحريم دينياً والأنتظام خلف مؤسسات تدعو لذلك
أو منظمات مدنية أوسياسية )تعطي قيمة للعمل وحكم قاسي لمن يفسد في المجتمع.

نتفق بالمضمون ونختلف بالشكل (المقالة جميلة )ولك التوفيق
ابو المجد----------------------------------------------------
avatar
ابوالمجد
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 423
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 6
نقاط : 658
تاريخ التسجيل : 19/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: هل تساوت الديمقراطية بالاستعمار.؟

مُساهمة من طرف المالك الحزين في 2010-07-30, 11:20 am

صديقي الوسام انت قلت بان بعض البنود طبقت ولكن اي البنود التي تطبق برأيك
ان البنود التي تطبق هي بالتأكيد ليست البنود التي تحفظ حقوق المواطن بل هية من البنود التي تهين المواطن
البند الاول لم يلمس شيء مما نعيشه فكلنا يعلم بأن الحاكم يتم اختياره قبل البدء بالانتخابات
البند الثاني وهو الحصول على الخدمات العامة نحن لا نصل على الخدمات بل نقدم الخدمات للأخرين
البند الثالث رغبة الشعب اساس سيادة الحكومة
اين هي رغبة الشعب في ظل هذه الظغوطات والاضطهاد الذي يعيشه الشعب
واين هية المؤتمرات التي ترعى الحقوق المدنية واين الاعلام
دصيقي سوف نقضي عمرنا نحلم بأن تتحقق الوعود
اما بالنسبة الى صديقتي هوني اكيد الحق علينا بس كمان ما فينا نمشي عكس التيار يعني اذا الواحد كان بخطاب وما عجبو وما صفق بحرارة بيتجرجر ليشبع جرجرة
واذا كان عندو معاملة بدو اياها تمشي ما بتمشي الا اذا دفع رشوة
واذا كان بدو يروح على مشفى وطني بدو ينطر الدور ويمكن يموت اذا ما دفع او جاب واسطة

يعني بعيد وبقلك ما فينا نمشي عكس التيار لانو اذا مشينا عكسو بنغرق وبنروح من كيس حالنا لانو الي بيمشو عكس التيار قلة قليلة كتير
اما الاستاذ ابو المجد فأنا ما بعقب بعدو بأي نقطة الا على نقطة واحدة وهي
نتفق بالمضمون ونختلف بالشكل (المقالة جميلة )
بما اننا اتفقنا بالمضمون فالشكل لا يهمنا لاننا نبحث عن المضمون دائما
وشكرا لكم اصدقائي الاعزاء
المالك الحزين...........--------
avatar
المالك الحزين
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 303
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 8
نقاط : 418
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى