شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

سبتمبر 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    

اليومية اليومية


كتاب الماني يكشف من قتل الحريري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default كتاب الماني يكشف من قتل الحريري

مُساهمة من طرف ابوالمجد في 2010-08-06, 3:54 pm

[color=blue...


افتراضي سري جدا في ملف قتل الحريري
من قتل رفيق الحريري؟



· كتاب الماني جديد: الموساد والمخابرات الامريكية وراء اغتيال الحريري.

· أمريكا هددت عنان وابتزته بسبب فضيحة ابنه.

· لماذا أخفى ميليس أن عملاء الموساد اجتمعوا مع فريق التحقيق في أوروبا؟

· اجهزة مخابرات امريكية واوروبية مولت ونظمت المظاهرات والاحتجاجات المعادية لسوريا.

.. من قتل رفيق الحريري؟
السؤال معلق من دون احابة منذ الرابع عشر من فبراير في العام الماضي.
قد تعرف الاجابة، وقد لا تعرف ابدا.
قد تبقى جريمة الاغتيال لغزا دون حل مثل كثير من الجرائم الكبرى في التاريخ.
من قتل رفيق الحريري؟



· هل صحيح أن جهاز مخابرات غربي قدم لأبناء الحريري أدلة تبرئ سوريا؟

· شركة إسرائيلية وردت أجهزة التشويش في موكب الحريري

· من هو زياد عبدالنور؟ وما علاقة "الدائرة الذهبية" بالاغتيال؟

· ما هي المهمة الغامضة للجنة ليز تشيني؟

مازلنا نناقش الافكار والمعلومات التي يقدمها كتاب «ملف مقتل الحريري:
اخفاء الادلة في لبنان» والذي صدر بالالمانية منذ نحو اسبوعين للكاتب الالماني يورجين كاين كولبه.

نعرض ونناقش في هذه الحلقة جانبين خطيرين يثيرهما الكتاب:
جانب يتعلق بكيف تم تنفيذ عملية الاغتيال في تقدير الكاتب بحسب المعلومات التي يقول انه جمعها.
وجانب يتعلق بدوائر التآمر على سوريا ولبنان في امريكا والضالع فيها خليط من الشخصيات
من ذوي الاصول اللبنانية والصهاينة وغلاة المتطرفين من المحافظين الجدد وعلاقتهم بعملية الاغتيال.

***

من فجر الموكب؟

من اهم واخطر ما يطرحه الكتاب ذلك الجانب المتعلق بعملية الاغتيال نفسها وكيف تمت.
يقول الكاتب انه بناء على عملية بحث وتحقيق طويلة قام بها توصل الى ما يلي:

1- ان اجهزة التشويش التي كان يستخدمها موكب الحريري دوما تعطلت في يوم الاغتيال
وقبل ساعة واحدة تحديدا من وقوع الجريمة. وتوقف عمل الجهاز الالكتروني الذي مهمته تعطيل
ارسال واستقبال اي ذبذبات بالنسبة لاجهزة الهاتف النقال واي اجهزة تحكم عن
بعد معروفة في العالم ويمكن ان تستخدم في عمليات التفجير عن بعد.

2- انه تقنيا وفنيا لا يمكن تعطيل هذه الاجهزة الا من الشبكة المركزية للتحكم في نظامها الالكتروني.
وهذه الشبكة المركزية لا تملكها الا الشركة الموردة لها، وبالتالي هي الوحيدة القادرة على ان تفعل ذلك.

3- المفاجأة المذهلة هنا التي يكشف عنها الكاتب هي ان الشركة التي وردت هذه الاجهزة،
وبالتالي لديها هذه القدرة، هي شركة اسرائيلية. ليس هذا فحسب.
يقول الكاتب انه اجرى حديثا طويلا مع احد اصحاب هذه الشركة الاسرائيلية،
واكتشف انه في السنوات الماضية كان يعمل في جهاز المخابرات الحربية الاسرائيلية.

طبعا هذه المعلومات الخطيرة التي يوردها الكتاب ليست بحاجة الى تعليق.
وهو يضيف الى هذا ان ميليس كان يعلم بكل هذا، ويتساءل، لماذا تعمد اخفاء هذه المعلومات في تقريريه؟

***

هل هذا صحيح؟

لا يقل خطورة عما سبق هذه المعلومة التي يذكرها الكاتب،
والعهدة عليه بطبيعة الحال في المعلومات التي يقدمها هنا.
يقول الكاتب ان ابناء الراحل رفيق الحريري كانت
امامهم تقارير من دول واجهزة مخابرات غربية عن عملية الاغتيال تقدم نظريتين مختلفتين تماما:

الاولى: هي النظرية الامريكية الفرنسية، التي تؤكد بالطبع تورط سوريا في الاغتيال.

والثانية: قدمها جهاز مخابرات دولة غربية لم يذكرها الكاتب لكنه
يقول ان زعيمها كان صديقا حميما للراحل الحريري. يقول الكاتب ان جهاز مخابرات
هذه الدولة قدم لابناء الحريري ادلة تبرئ سوريا وتؤكد عدم تورطها في الاغتيال.
وفي تقدير الكاتب ان ابناء الحريري فضلوا تجاهل المعلومات التي قدمها جهاز المخابرات
هذا لاسباب كثيرة، اهمها انهم يريدون بالطبع الاخذ بثأر والدهم، لكنهم في نفس الوقت
يعلمون تمام العلم انه ليس بمقدورهم لاسباب مفهومة المضي قدما وراء معلومات تشير
الى تورط المخابرات الاسرائيلية والامريكية مثلا. كما قلت، صحة هذه المعلومات
من عدمه هي على ذمة الكاتب وفي عهدته.

***

من هو؟

جانب آخر لا يقل خطورة عن كل ما سبق يتعلق بالدور الذي قام به في تقديره وبناء
على بحثه بعض اللبنانيين، او ذوى الاصول اللبنانية المرتبطين اشد الارتباط بالدوائر الصهيونية
وبدوائر المحافظين الجدد في امريكا. الذي يقوله الكاتب هنا باختصار
ان بعض هؤلاء لهم سوابق في محاولات اغتيال ساسة لبنانيين، بعضها نجح وبعضها فشل،
وتم توجيه الاتهام الى سوريا بارتكابها. الكاتب يقول انه تحدث مطولا مع ابرز هؤلاء
وضمن كتابه نص الحوار معه وهو زياد عبدالنور. ويقول ان عبدالنور هذا
والدوائر المرتبط بها كان الحريري موضوعا على قائمة الذين يجب التخلص منهم.

حين قرأت ما قاله مؤلف الكتاب عن زياد عبدالنور ودوره المفترض في اغتيال الحريري،
تذكرت انني احتفظ بملف كامل عنه وعن دوره في امريكا ودور الجماعات المرتبط بها، فعدت اليه.
من هو زياد عبدالنور هذا؟

هو امريكي من اصل لبناني. هو ملياردير ورجل بنوك.
يرأس لجنة اسمها «لجنة الولايات المتحدة لتحرير لبنان« تأسست عام... ومهمتها الاساسية
هي «تحرير لبنان من الاحتلال السوري« زياد عبدالنور هو عمليا في حلف وثيق
مع غلاة الصهاينة وغلاة المتطرفين من المحافظين الجدد.

يكفي ان نعرف مثلا ان هذه اللجنة التي يرأسها شريكة مع عدد كبير من المنظمات اليهودية مثل «المعهد اليهودي لشئون الامن القومي» و«التحالف الجمهوري اليهودي« و«ميدل ايست فورم» و«مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية». وهي كلها مؤسسات تقود الحملة العنصرية الصليبية ضد العرب والمسلمين. هذه اللجنة بها ما يسمى بـ «الدائرة الذهبية»، ومقصود بها قائمة الاشخاص الذين تقوم على اكتافهم. يكفي ان نعلم ان هذه «الدائرة الذهبية» تضم اسماء من غلاة الصهاينة والاستعماريين والصليبيين في نظرتهم ليس لسوريا وحدها وانما لكل العالم العربي والاسلامي. اسماء مثل: اليوت ابرامز- دوجلاس فيث- جين كبرياتيك- مايكل ليدن- مردخاي نيسان- ريتشارد بيرل «امير الظلام»- دانييل بايبس- مايكل روبين. وزياد عبدالنور في تحالف عمل وثيق بوجه خاص مع المدعو دانييل بايبس الصهيوني المتطرف الذي كتبت عنه وعن دوره القذر كثيرا. وفي عام 2000 كتب عبدالنور مع بايبس ورقة بعنوان «انهاء الاحتلال السوري للبنان والدور الامريكي». والقارئ لما يكتبه او يقوله زياد عبدالنور يعرف انه يتبنى افكارا من قبيل ضرورة ان تتحالف الاقليات في العالم العربي، والمسيحيين في لبنان بالذات، مع اسرائيل. بل انه من مؤيدي عودة الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان.. وما شابه ذلك من افكار قذرة. هذا هو بأشد ما يكون الاختصار زياد عبدالنور الذي يتهمه الكتاب الالماني بالتورط في اغتيال الحريري

***

هذا ما قاله

كيف تورط زياد عبدالنور هو وجماعته الصهيونية في اغتيال الحريري؟
الكاتب لم يفصح عن ذلك في الاحاديث التي ادلى بها حول الكتاب.
لكنني عندما عدت الى ملف زياد عبدالنور الذي لدي، وجدت التالي:
وجدت ان كاتبة امريكية معروفة اجرت معه حوارا منذ اشهر قليلة،
وتحديدا في 2 نوفمبر عام .2005 اترجم فيما يلي الجانب الاكبر من الحوار،
وارجو ان تتأمله عزيزي القارئ جيدا.

سؤال: ما هو في رأيك مستقبل سوريا، وما هو وضع الرئيس بشار الاسد؟
عبدالنور: النظامان في سوريا ولبنان سوف يسقطان ويتغيران سواء احبا ذلك ام لا،
وسواء تم ذلك عبر انقلاب عسكري ام شيء آخر. نحن نعمل على هذا.
نحن نعلم بالضبط من الذين سوف يأتون حكاما لسوريا ولبنان. فنحن نعمل على هذا مع ادارة بوش..
انظري، ان لدي القدرة على الوصول الى معلومات سرية جدا من المخابرات المركزية الامريكية.
انهم يتصلون بي، وانا اقدم لهم النصيحة. انني اعرف بالضبط ما يجري. وما قلته لك سوف يحدث.

سؤال: اذن، هل سيقومون بازاحة كل عائلة الاسد؟

عبدالنور: ولم لا؟.. من هو بشار الاسد؟

سؤال: انا لا ارى اي دليل قاطع في تقرير ميليس يمكن ان يدين الاسد باغتيال الحريري في اي محكمة.

عبدالنور: هذا لا اهمية له اطلاقا. سوف يسقط بشار الاسد واميل لحود سواء كان التورط
في اغتيال الحريري صحيحا ام لا. لقد ذهبنا الى العراق بغض النظر عن وجود اسلحة دمار شامل ام لا.
لكننا ربحنا. وسوف لن نسمح لايران بأن تصبح قوة نووية. سنجد مبررا وطريقة ما للتخلص من ايران.
لا مكان لهذه الدول المارقة في العالم.. سواء كذبنا ام لا.. سواء اخترعنا شيئا ما ام لا.. لا يهم.
ان الغاية تبرر الوسيلة. وما هو الحق اصلا؟.. القوة هي الحق.. القوة هي الحق.. القوة هي الحق.

سؤال: متى سيحدث هذا التغيير للنظام الذي تتحدث عنه؟

عبدالنور: في خلال ستة اشهر في كل من لبنان وسوريا.
سؤال: هل يمكن ان تعطيني اسماء القادة الذين سيأتون؟ عبدالنور:
هذا سري جدا. اننا نعرفهم ولكن لا استطيع ان اذكر اسماءهم.

سؤال: هل سيحدث هذا بشكل سلمي؟
عبدالنور: هذا ليس مهما. الغاية تبرر الوسيلة. لا نستبعد استخدام القوة ابدا.
سؤال: لكن ماذا لو ان السيطرة الامريكية والاسرائيلية هي التي حلت محل السيطرة السورية في لبنان؟

عبدالنور: ليس لنا اي مشكلة على الاطلاق مع التدخل الامريكي المكثف
في لبنان اقتصاديا وعسكريا وسياسيا وامنيا. اسرائيل هي المقاطعة الامريكية الـ 51،
لماذا لا تكون لبنان المقاطعة الـ .52 ان لم يعجب هذا العرب، ليذهبوا الى الجحيم.

هذا هو ما قاله المدعو زياد عبدالنور. بالطبع من الوارد انه يبالغ كثيرا او قليلا في دوره
ودور الزمرة الصهيونية الاستعمارية المرتبط بها. ومن الوارد ان يكون بعض او كل ما قاله صحيحا.
لكن الذي يؤكده كلامه على اي حال انه ضالع في عملية تآمر على لبنان وسوريا. وهو يفتخر بهذا اشد الفخر.
ويعني هذا بعبارة اخرى، ان الكتاب الالماني عندما يتهمه بالتورط بشكل من الاشكال
في مؤامرة اسرائيلية امريكية لاغتيال الحريري ، فإن للاتهام وجاهته ومبرراته
منقول
..[/color]

ابوالمجد
مشرف
مشرف

عدد الرسائل: 423
العراب ابن العرندس:
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms: 6
نقاط: 658
تاريخ التسجيل: 19/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى