شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


إلى من لايهمه الأمر (البحر خلف القضبان ينادي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default إلى من لايهمه الأمر (البحر خلف القضبان ينادي)

مُساهمة من طرف الوسام في 2010-09-05, 5:04 pm

كانت الصرخة التي سمعْتُها واضحةً لا تحتمل التأويل! صرخة تشبه نداءات الاستغاثة التي تبثها السفن المهددة بالكوارث: May day مع النسمة التالية توضَّحت الصرخة أكثر، بل إنَّ أذني تحوَّلت إلى ما يشبه البلوتوث وبدأت تستقبل الرسالة كاملة: أنا صديقك

البحر، أتذكرني؟ لقد التقينا يوم كنتَ تلاعب ملاكك الرائعة، وتعلّمها السباحة! يومها رقّت مويجاتي كرمى لعشقكما، وكرمى لضحكتها، تصوّر أنني ورغم كل الأجساد والضحكات التي تحولّت لآلئ ومرجاناً في أعماقي، شعرت بالغيرة وأنا أرى ساحرة صغيرة فاتنة العينين ترفرف حولك! يومها أحببتُكما، وأعجبني أنكَ أخبرْتَها أنني صديقُك! ولأنك صديقي، ولأنني أعرف أنك ابن أصل ولست من الجاحدين، هأنذا ألجأ إليك طالباً منك أن تخلّصني من أسْري، ألجأ إليك لتريحني من كل هذه الأسوار التي تضغط على قلبي، وتبعدني عن الناس الطيبين، تبعدني عن العشاق والشعراء والحالمين. أرجوك أسرع قبل فوات الأوان، صديقُك البحر!

ردّ فعلي الأوّل كان أن صرخت بأسى: ولَكْ لماذا أنا؟ يا سيّدي أنا جاحد، وناكر للجميل أيضاً! ثم إنني منذ زمن طويل اخترت أن أكون خارج اللعبة! آاااخ .. لماذا اخترتني أنا بالذات؟ لكنَّ قلبي كان يخفق بشدة، فقد فعلها البحر، وضرب على الوتر الحساس، ألم يقرّ بصداقتي؟ كيف إذاً سأخلّص صديقي من أسره؟ قررتُ أولاً أن أذهب إليه لأرفع معنوياته، لكنني كنت أجدُ سياجاً أو سوراً أو جداراً أينما مررت! كان الساحل ابتداءً من رأس الشمرا، مروراً بالشاليهات، ثم الشاطئ وطريقه، وصولاً إلى نهاية المرفأ من جهة الكورنيش الجنوبي مسيَّجاً لصالح جهات وجهات؛ جهات استثمارية وجهات خاصة وجهات مدري شو، العمى! كيف سأصل إليه؟ على الكورنيش الجنوبي، وقفتُ أراقب سوراً جديداً، موقعه وارتفاعه يجعلان ما يسمى مشوار الكورنيش أشبه بالعقوبة! إذ ما قيمة المشوار؟ وما متعته إذا كان المشاة والمتنزِّهين، وبسبب الجدار الجديد لن يستطيعوا أن يشاهدوا البحر ولا أن يشاهدهم؟ كانت الأماكن التي يمكنني التسلل منها قليلة للغاية، ففضّلت الانسحاب، وقصدتُ أحد معارفي من أعضاء مجلس المدينة! كان الرجل قبْل أن يرِدَ اسمُهُ في المجلس يلطعني ساعات وساعات وهو يحدثني عن النزاهة والاستقامة وتحسين البلد. فبادرته - كي أثير عاطفته - ببيت الشعر الشهير للبدوي: ســـــقى الله عندَ اللاذقيةِ شاطئاً مُراحاً لأحلامي ومغنىً وملعبا وشرحت له المشكلة، لكنه أبدى استخفافاً واضحاً بي، وببحري، وبالشعر، واتّهمني بالطوباوية، وقال: حبيبي، الأمرُ لم يعد يهمني! ثمّ من ماذا تشكو طرطوس وجبلة وبانياس؟ يمكنكَ الاستمتاع بالبحر هناك! ألم تسمع أغنية: وقّفلي وخليني بوس شبابيك الحلوة بطرطوس ؟ لحظتها تمنيتُ لو أنَّ مجلس المدينة ينشر محاضر جلساته وقراراته كي أكتشف ويكتشف الناخبون الكرام العضوَ الذي بقي على أصله ووعوده، والعضو الذي نكر وتنكّر! بعدها لجأت إلى صديقي أبو ياسين فأجاب بلا مبالاة: البحر؟ أأنا خلّفته ونسيته؟ إنّ لقمتي ولقمة أولادي أهمّ بكثير، لا لا لم يعد الأمر يهمّني! لجأت إلى الكثيرين من أولي الأمر، وأولي الألباب، وأولي النخوة لكنني كنت أسمع الإجابة ذاتها: لا يهمني الأمر! في المساء، حملت كيساً كبيراً وتسللت إليه. كان حزيناً كئيباً، فقلت: اسمع يا صديقي، إذا حاولتُ تحطيمَ سياجك وأسوارك، وجدران الفصل! فقد يضبطونني متلبِّساً، لكن ربما أستطيع تهريبك! قال بلهفة أجل أرجوك. قلت هامساً: ادخل إلى هذا الكيس لكن إياك أن تهوجَ أو تموج! وبالفعل فقد لمَّ البحر زرقته، والتجأ إلى الكيس، فأحكمتُ رباطه ووسدتُه كتفي، ولذتُ بالفرار! بعيداً عن العيون نظرت إلى كيسي الحزين، فسمعتُ صرخة الاستغاثة ذاتها، ماذا سأفعل؟ إيه يا صديقي البحر، فليحلَّ غضبك على كل من حاصرَكَ وضيّق أنفاسك، وباعَكَ، وأجّرك! ليحلَّ غضبك على تجَّار الهواء وتجار الذمم. صحيح أنهم منعوا الزيارة والمشاهدة، لكنك ستبقى دائماً مغروساً في قلبي، ويوماً ما سأحرِّرك بقصيدة بَحريّةٍ ليس لها سقف وليس لها جدران، وليعلم جميع الذين نكروا وتنكّروا، جميع الذين باعوا وأجّروا، جميع الذين لا يهمّهم الأمر، أن البحر صديقي وحبيبي، وأن الأمر - ومهما طال الزمن - لا يزال ... يهمّني!‏



..............الوسام
avatar
الوسام
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 331
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 6
نقاط : 518
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: إلى من لايهمه الأمر (البحر خلف القضبان ينادي)

مُساهمة من طرف رشوان في 2010-09-05, 7:09 pm

لن أكتب عن إسلوبك وروعة كتابتك فقد صار إبداعك لا يحتاج تذكيرا من أحد

لكنني سأذكرك بأنك قبل فترة وجيزة طرحت علي وعلى كل أعضاء المنتدى سؤالاً عن عنوان أكتبهُ لعمري إذا ما اعتبرتُ عمري قصة وكان جوابي : البحر
avatar
رشوان
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 216
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 2
نقاط : 339
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: إلى من لايهمه الأمر (البحر خلف القضبان ينادي)

مُساهمة من طرف ابوالمجد في 2010-09-06, 11:24 am

رائع با وسام
في زمن غابر
دعتني صديقة حمصية لزيارة بحيرة قطينة
في ذالك اليوم الصيفي صعدنا السيارة وبالكاد أرى من حولي كنا منغمسين بأحديث
استولدها انابصحبت من أصبغت على حياتي الون جميلة
حاصلة قصدنا البحيرة وكلي امل بأن صديقتي تتولى ايصالي الى المنتزهات
نزلنا اول موقف في مدينة قطينة ومن البديهي قدومنا من الشرق البحيرة من الغرب
سرنا وسرنا وعندها ادركت ان صديقتى هذة زيارتها الأولى الى تلك المنطقة
ضاعت البحيرة قلت في نفسي
وخاضبتها فلافل طرطوس والشاطى المهجور في ارواد افضل من فقدان
بحيرة كاملة لها حجم على الخارطة السياحية
ضاعت البحيرة ؟؟؟؟لا غرابة من ضياع شاطىء لمدينة تستولد الموت البطيء
[center]

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
ما جاع فقير إلا بما متع به غني
avatar
ابوالمجد
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 423
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 6
نقاط : 658
تاريخ التسجيل : 19/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى