شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


سر بناء الاهرامات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default سر بناء الاهرامات

مُساهمة من طرف العراب ابن العرندس في 2010-09-16, 2:17 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الافاضل هذا الموضوع باذن الله سوف يتم فيه تجميع النظريات التي تحدثت عن طرق بناء الاهرامات
و فيه باذن الله سوف نناقش هذه النظريات
و لقد اعتمدت في ذلك علي مواقع النت و الكتب الذي تناولت هذا الموضوع بالشرح و التفصيل
(لعنة الفراعنة \ سر الاهرام)
و الله ولي التوفيق

منقول للأفاده

لِمَ سمَّى العربُ الهرمَ هرمًا؟ *



جاء في لسان العرب: "الهَرْمُ بالتسكين: :ضَرْبٌ من الحَمْضِ فيه ملوحة,وهو أذلُه وأشدُه انبساطًا على الأرض واستبطاحًا... واحدته هَرْمَةٌ... وبعيرٌ هارمٌ وإبلٌ هوارمُ: ترعى الهَرْمَ ، وقيل :هي التي تأكل الهَرْمَ فَتَبْيَضُّ منه عثانينُها ، وشَعر وجهها، قال :
أَكَلَْنَ هَرْمًا فالوجوهُ شِيبُ "
قلت :هذه الدلالة هي أصل مادة (هــ ر م)، فالهَرْمُ :نباتٌ إذا أكله البعير اِبْيَضَّ شَعر وجهه وشَعر عُثُنونه وهو المَنْحَرُ، ومن ثَمَّ قيل له: )بعيرٌ هارمٌ)، أي بعيرٌ قد أكل نبات الهَرْمَ فبَانَ ذلك عليه من ابيضاضِ شَعر وجهه.
ثُم جازتْ هذه الدلالة إلى الإنسان، فقيل له إذا ابيض شعره من كِبَرٍ(هَرِمَ الرجلُ فهو هَرِمٌ)، وفي اللسان :" وما عنده هُرْمَانةٌ ولا مَهْرَمٌ أي مطمع " ، قلت : أصل ذلك أي ما عنده مطمع في بلوغ الهَرَمِ وهو كِبَرُ السِّن ، ثُم جازتِ الكلمةُ إلى دلالة كل مطمع.
وفي اللسان: "ما له هُرْمان، والهُرْمان بالضم :العقل والرأي ".
قلت: أصل ذلك ، أي ما له عقل أو رأي ؛ وذلك لحَدَاثَةِ سِنِّه، إذ إنما يأتي الرأي من طول الحياة التي تُهْرِمُ صاحبَها.
وفي اللسان:"قَدَحٌ هَرِمٌ:مُنثلم"، قلت : المراد أنه قَدَحٌ أتى عليه زمنٌ طويلٌ فهو كالرجل الذي هَرَِم وشاخ.
وفي اللسان :"هَرَّمْتُ اللحمَ تَهْريمًا، إذا قطعته قطعًا صِغارًا"، قلت: المراد جعلتُ اللحم في ضَعف تماسكِه كالرجل الهَرِمِ الضعيف.
وفي اللسان: الهَرَمانِ : بناءان بمصرَ حرصها الله تعالى، قلت:إنما سُمِّيَ الهَرَمُ هَرَمًا من دلالة البَياض ِذلك أن العربَ لما رأوا بياضَ لونِه قالوا :هذا الصرحُ الهَرَمُ أي الصرح ُالأبيض، وهذا قبل قدوم الإسلام إلى مصر ، ثم سُمي كل مجسم هندسي يشبهُ هَرَمَ الجيرة بالهَرَمِ.
فإن قيل : ألا يصحُ أن يكونوا قد سموه بذلك لأنهم رأوه صرحًا قد بُنِيَ منذ عهدٍ بعيد، فهو كالرجل الهَرِمِ الذي طال عليه العمر .
قلت: لو أرادوا هذه الدلالة لقالوا (الصرحُ الهَرِمُ) بكسر الثاني، كما قالوا (قَدَحٌ هَرِمٌ).

ثلاثة أسئلة:

ما هي النظرية الهندسية ؟

النظرية الهندسية: هي كل نظريه أقرت أن الهرم بناءٌ بناه قدماء المصريين الأحرار باستخدام منشأة بنائية مساعدة متوافقة مع معارف عصرهم.
فكل نظرية حققت هذه الشروط الثلاثة كانت نظرية هندسية، وإذا خالفت شرطًا خرجت من عهدة النظرية الهندسية.
لذلك كانت نظريات نسبة الهرم إلى غير قدماء المصريين نظريات غير هندسية، وإن زعم أصحابها أن أولئك الأقوامَ المنحولَ عليهم بناءُ الهرم قد بنوا الهرم بطريقة هندسية.
وكانت نظريات الخيال العلمي ،وإن أخذ بعضها سمة فيزيائية كنظرية انعدام الجاذبية، أو سمة كيمائية كنظرية الحجارة الصناعية كانت نظرياتٍ غير هندسية أيضًا، لأنها نسبت إلى قدماء المصريين معرفة علمية غير متوافقة مع معارف عصرهم كما هو مدون في تاريخ العلم ، ثم إن نظريات الخيال العلمي أسماء مجردة ليس تحتها شيء عملي.
وكذلك كانت نظرياتُ الآلات الضخمة، والظواهر الطبيعية الهائلة نظرياتٍ غير هندسية، لأنها نظريات لم تبتكر منشأة بنائية مساعدة، بل افترضت افتراضات لا مجال لتحقيقها من الناحية الصناعية، أو من الناحية الطبيعية.



ما هي النظرية الهندسية العملية؟
هي كل نظرية أقرت بأن الهرم بناء بناه قدماء المصريين باستخدام منشأة بنائية مساعدة متوافقة مع معارف عصرهم وقابلة للتكرار بالوسائل نفسها.
إذًا، فكل نظرية هندسية حققت الشرط الرابع، وهو قابلية التكرار، كانت نظرية هندسية عملية، ومن ثََََـمَََّ سنجد أن جميعَ النظرياتِ الهندسية إلا نظريةَ التقنياتِ السبع نظرياتٌ هندسيةٌ غيرُ عمليةٍ، مع جواز أن تكون هنالك أكثر من نظرية هندسية عملية.


ما هي الحقيقة الهندسية لبناء الهرم؟
لايمكن الوصول إلى الحقيقة الهندسية لبناء الهرم إلا بشرطين:
الأول: وجود نظرية هندسية عملية
الثاني: وجود اكتشافات أثرية ،أو وجود نص تاريخي يؤكد النظرية الهندسية العملية
دعنا نفترض أننا وجدنا بَرْدِيَةً مكتوبةً بخط (حم إيُونو) مهندس الهرم يقول فيها: "أنا حم إيُونو بنيت الهرم بطريقة الطريق الصاعد". فهل وجود هذه البردية دليل على الحقيقة الهندسية لبناء الهرم؟
الجواب: لا، لأننا نعرف أن تقنية الطريق الصاعد في البناء تقنية هندسية غير عملية،ومن ثم سنعد تلك المعلومة التي وردت في البردية غيرَ صحيحة، وأن (حم إيُونو) لم يزد فيها على أن أراد أن يخفي طريقة بناء الهرم عمن بعده بتضليله إلى اتجاه غير الاتجاه الذي سلكه المهندسون في البناء.


الهرم بين مذهبين:
هنالك مذهبان يتبناهما الناس في بناء الهرم، الأول مذهب يقبل تاريخ العلم، والثاني مذهب يرفض تاريخ العلم كما هو مسطر.
ومن ثَـمَّ، فالمذهب الذي يقبل تاريخ العلم يرفض أن تُنسب معرفة تاريخية إلى عصر لم يثبت في تاريخ العلم أنها كانت موجودة في ذلك العصر الذي نُسبت إليه.
وأما المذهب الأخر، فمذهب لايتحرج أصحابه من أن ينسبوا معرفة عملية إلى عصر لم يثبت في التاريخ أن ذلك العصر كان يعرف تلك المعرفة.
ومن ذلك نظريات الخيال العلمي، وكذلك لا يتحرج أصحاب هذا المذهب من أن ينسبوا بناء الهرم إلى أقوام لم يثبت لهم وجود في التاريخ، كمثل سكان الفضاء وسكان أطلنتس،أو ثبت لهم وجود تاريخي، ولكن في غير مصر كمثل نسبة الهرم إلى قوم عاد الذين ثبت وجودهم التاريخي في حضرموت.
ومن ثَـمَّ فهذه النظرية نظرية التقنيات السبع مقدمة فحسب لأصحاب المذهب الذي يقبل تاريخ العلم كما هو مسطر؛ لأنه سيكون من الشاقِّ أن تقنع إنسانًا يتبنى مذهب رفض تاريخ العلم بخطأ نظريته التي يتبناها.


النظريات السابقة:
لقد تعددت النظريات التي سعت إلى شرح طريقة بناء الهرم الأكبر على أن هذه النظريات تنقسم إلى مجموعتين هما:
1- النظريات الهندسية.
2- النظريات غير الهندسية (النظريات العاجزة).
المجموعة الأولى: النظريات الهندسية.
وهي نوعان:
النوع الأول: نظريات الطرق الصاعدة، وهي على عدة صور:
النظرية الأولى: نظرية الطريق الصاعد المستقيم
النظرية الثانية: نظرية الطريق الصاعد اللامي
النظرية الثالثة: نظرية الطريق الصاعد اللولبي البرانى
النظرية الرابعة: نظرية الطريق الصاعد اللولبي الجواني
النظرية الخامسة: نظرية الثقلين والسطح الأملس

النوع الثاني: النظريات المائية، ولها عدة صور:
النظرية الأولى: نظرية البئرين السفلية والعلوية.
النظرية الثانية: نظرية البئر والدلو.
النظرية الثالثة: نظرية المكبس السائلي العملاق.
النظرية الرابعة: نظرية العمود والحوض.
النظرية الخامسة: نظرية خاتم الألماس
النظرية السادسة: نظرية التقنيات السبع

المجموعة الثانية: النظريات غير الهندسية(النظريات العاجزة)
إن الهرم بناء مصري بُنِيَ بمعارف عصره القديمة،وإن أي نظرية تتناسى تلك الحقيقة هي نظرية عاجزة عن فهم حقيقة الهرم،ومن ثَمَّ لن يناقش البحث هذه المجموعة من النظريات إلا لَمَمًا ؛ذلك أنها مردودة لعجزها.
تنقسم هذه المجموعة إلى نوعين :

النوع الأول: نظريات نسبة الهرم إلى غير قدماء المصريين، ولها ثلاث صور:
النظرية الأولى: نسبة الهرم إلى مخلوقات فضائية
النظرية الثانية: نسبة الهرم إلى سكان القارة المفقودة أطلنتس
النظرية الثالثة: نسبة الهرم إلى قوم عادٍ العماليق

النوع الثاني: نظريات التعاويذ والخيال العلمي والظواهر الطبيعية الهائلة ولها عدة صور

النظرية الأولى: نظرية التعاويذ السحرية
النظرية الثانية: نظرية انعدام الجاذبية
النظرية الثالثة: نظرية القوى الكونية الخارقة
النظرية الرابعة: نظرية الذبذبات الصوتية والشحنات الكهربائية
النظرية الخامسة: نظرية الطائرات الورقية العملاقة
النظرية السادسة: نظرية الروافع والآلات الخشبية:
قلت: إن الآلات الخشبية أضعف من أن تحتمل رفع كتلة حجرية تبلغ(50) طنًا إلى ارتفاع (50) مترًا، ثم إن المساحات البارزة من المداميك، وهي التي يقل عرضها عن متر لا يمكن أن ينصب فوقها تلك الروافع المتخيلة.

النظرية السابعة: نظرية الحجارة الصناعية:
وهي نظرية تفترض أن قدماء المصريين قد صنعوا حجارة من الطين
المشوي، وهي نظرية مرفوضة؛ ذلك أن الهرم بناء مبنى من الحجر الجيري لا من الطين المشوي.

النظرية الثامنة: نظرية الكثيب الهائل:
قال حواس: "وقد وصلني رسالة أخرى من أحد المهتمين بالهرم الأكبر وطريقة بنائه( )... وتتكون طريقة البناء المقترحة من خطوات:
بناء قاعدة مربعة مستخدمًا في ذالك أحجارًا ضخمة،ثم الانتظار حتى تقوم الرمال بتغطيتها؛وذلك نتيجة تكوُّنِ الكثبان الرملية التي تكون ذات شكل هرمي ومسطحةٍ عند القمة، وهذا يؤدي إلى إنشاء منحدر حول الأحجار المبنية ثم البدء ببناء مربع جديد ولكنه أصغر من حيث الحجم فوق المربع الأول، والانتظار حتى تقوم الرمال بتغطية المستوى التالي من الأحجار،وعلى ذلك فإن مستوىً واحدًا فقط من الأحجار يصبح مرئيًا في أي وقت طالما أن المستويات الأخرى قد غطتها الكثبان الرملية،...وبذا يكون الهرم كله قد غطته الرمال،ومن ثم سيكون قد شكل قلبًا لكثيب رملي ضخم، وبعبارة أخرى، فالمصريون القدماء قاموا ببناء الأهرامات من غير أن يرفعوا حجرًا واحدًا من على الأرض"، وقد أجاب حواس على تلك النظرية فقال:"يستحيل بناء الهرم الأكبر أو أي من الأهرامات المصرية بهذه الطريقة التي تتطلب الكثير من الوقت لإقامة الهرم إذ...كان على المهندس المصري القديم أن ينتظر هبوب الرياح كي تغطي الرمال الأحجار"( )

النظرية التاسعة: نظرية الفيضان العرم:
صاحب هذه النظرية هو محمد تامر عبدالله كالو( )، إذ افترض أن النيل قد فاض حتى بلغ منسوبُ الماء مقدار ارتفاع الهرم، وأن المصريين القدماء كانوا قد أفادوا أنفسهم من ارتفاع منسوب النيل بنقل الحجارة بالسفن.
قلت: إن تصور فيضانٍ للنيل بهذه العَرَامَةِ تصورٌ غير علمي؛ ذلك أن عمق النيل يتراوح بين (Cool أمتار إلى (11) أحد عشر مترًا فحسب، بينما ارتفاع هضبة الجيزة عن مستوى النيل هو (50) مترًا، وارتفاع الهرم هو (146) مترا، ومؤدى النظرية أن النيل قد فاض حتى حتى بلغ فيضانه (200) مئتي متر، أي أن النيل قد ارتفع عشرين ضعفَ عمقه ناهيك عما يقتضيه هذا الارتفاع الهائل للماء من امتداد أفقي أيضًا



* من كتاب ( حل معضلة بناء الهرم , نظرية التقنيات السبع) لـ أصيل الصيف
حل معضلة بناء الهرم , نظرية التقنيات السبع


نظرية التقنيات السبع نظرية هندسية مائية عملية تُقِرُّ أن قدماء المصريين الأحرار هم بناة الأهرام. أما كونها هندسية فلأنها تقدم تصورًا هندسيًا لطريقة بناء الهرم، وأما أنها مائية فلأنها استخدمت الماء في رفع الحجارة، وأما أنها عملية فلأنها نظرية قابلة للتكرار بالوسائل نفسها.

التقنية الأولى: تقنية قناة العبور المغلقة المستوية:
...كانت فكرة قناة العبور عندي قائمة على أنها قناة مبنية فوق سطح هضبة الجيزة ابتداء من شاطئ النيل وانتهاء إلى أول الهرم حيث طولها (800م) وترتفع تدريجيًا بمعدل (5سم) لكل متر,مما يجعلها عند التقائها بأول الهرم على ارتفاع (40م)، وهو علو قاعدة الهرم عن مستوى سطح النيل. (انظر الشكل 15).

ان رأي إبراهيم دُريدي مستشاري الفيزيائي موافًقا لرأيي من أن الماء سيتسرب على امتداد القناة, لكنه لم يقبل فكرة ارتفاع الماء في عمود الرفع ( سنتحدث عنه لاحقًا )... وفي لقائي الثاني معه ... أعلن لي مفاجأته، لقد أعلن أن الماء لن يرتفع في قناة العبور السطحية , ذلك أني كنت قد حَدَّدْتُ له أن سرعة جريان النيل هي متر واحد في الثانية,إذ تبين أن هذه السرعة بطئيه جدا، وأنها لن ترتفع على امتداد الهضبة الذي سيبلغ (40م) عند أول الهرم, ثم أكد لي أن الماء لايمكن أن يتسرب في قناة العبور إلا إذا كانت القناة مشقوقة في هضبة الجيزة:
لقد أخذ التصميم الذي صممه إبراهيم لتلك القناة شكل القناة المنحدرة ,إذ قرر أنه لابد من حفر قناة يكون أولها على عمق النيل، أي على عمق (10) أمتار ثم يزاد العمق تدريجياً حتى يصل إلى عمق (40) مترا ثم يوضع في نهاية القناة صندوق خشبي ارتفاعه (40) متراً. (انظر الشكل 16)،


تى إذا ما دخلت الكتلة الحجرية عبر قناة العبور إلى سقف الصندوق الخشبي الموجود في عمود الرفع سُرّبَ الماء إلى أسفل قاعدة الصندوق الخشبي ليرتفع...
بدا لي أن فكرة القناة المنحدرة غير ضرورية، إذ يمكن حفر قناة مستوية، وهي كافية لأداء المقصود منها، وهو عبور الصناديق المغلقة، وبدا لي في الرسم أن أجعل للقناة ضفتين؛ فذلك سيسهل العمل أكثر، وبدا كذلك أنه لا حاجة لحفر القناة على مستوى عمق النيل وهو(10) أمتار، فهذا عمق كبير، فقناة السويس مثلاً لا يزيد عمقها إلا قليلا على العشرين متر، وهو عمق كافٍ لعبور سفن تزن مئات الآلاف من الأطنان مع مراعاة أن قناة السويس أعرض من قناة العبور.(انظر الشكل18)،


ومن ثم ذهبت إلى جعل عمق قناة العبور (4) أمتار فقط، ثم بينت أنه يمكننا ربط الصندوق المغلق بحبال من كلا الطرفين لإحكام السيطرة على حركتي الصندوق المغلق العرضية والطويلة في مجرى قناة العبور، ثم يقوم عمال على ضفتي القناة بضبط حركة الصندوق المغلق العرضية بإبقائه في وسط القناة كيلا يصطدم بأحد جدارَيْ قناةِ العبور، وكذلك سيقوم أولئك العمال بضبط الحركة الطولية للصندوق على امتداد القناة من حيث زيادةُ سرعةِ الصندوق المغلق أو إبطاؤها أو إيقافُ الحركةِ، ولمنح العمال فرصةً للراحة تُوتَدُ أوتادٌ خشبيةٌ على طول ضفتي القناة؛ وذلك لربطِ الحبالِ المُتَحَكِّمَةِ بالصناديق عند توقف العمل للاستراحة أو عند نهاية عمل اليوم.


*كم استغرق حفر الشق؟وكم كان عدد عمال الحفر؟
عدد أيام الحفر = 225 يومًا فقط
أما عدد العمال فهو= 3200عاملٍ ( للاطلاع على معادلات حساب ذلك انظر كتاب "حل معضلة بناء الهرم" مكتبة صيد الفوائد الالكترونية) ...


التقنية الثانية: تقنية المكبس المائي التحتاني العملاق :
"ما كان قدماء المصريين ليبلغوا علو(146) مترًا فوق سطح هضبة الجيزة إلا بعد أن نزلوا تحتها (90) مترًا أو يزيد"
أصيل الصيف الأصولي

...المِكْبَسُ المائيُ الصندوقيُ العملاقُ في صورتِه الأولى :
لقد علمتُ أننا إذا جعلنا عمودَيْ المكبس المائي العملاق مُتَسَاوِيَيْنِ في الارتفاع والمساحة لواجهتنا صعوبة في الوصول إلى قمة العمود الضاغط ثم لاحتجنا إلى كتلة ضاغطة أكبر من الكتلة المرفوعة .(راجع نظرية المكبس المائي ثنائي الأسطوانة) لذلك غيرتُ أبعاد عمود الضغط ليتخذ شكل الصندوق (راجع الشكل 23)...



ولكن بدا في هذا الصندوق معضلتان:
المعضلة الأولى: هي تفريغ عمود الرفع من الماء إلى نقطة الصفر المساوية لمستوى الماء في قناة العبور. فلو افترضنا أننا استطعنا ضغطَ الماءِ الذي في صندوق الضغط فارتفع حتى وصل إلى علو (204م) في عمود الرفع، فهل إذا أزحنا القوة الضاغطة عن صندوق الضغط سيرجع الماء الذي في عمود الرفع من ارتفاع (204م) إلى صندوق الضغط كاملا أم سيبقى في عمود الرفع منه شيء؟
الجواب: سيبقى في عمود الرفع ماءٌ كثير سيصل إلى ارتفاع (46)مترا فكيف حدث ذلك؟
ينص مبـدأ الأواني المسـتطرقـة على أنـه إذا فُـرِّغَ ماءٌ في أوعـية متصـلة فيما بينها، وإن كانت مختلفة الأشكال والحجوم فإن الماء سيبلغ في جميع الأوعية الارتفاعَ نفسه. (انظر الشكل 24).



ومن ثَمَّ فإن المكبس المائي الصندوقي العملاق هو صورة من صور الأواني المستطرقة (انظر الشكل 25)


ومن ثم فإذا كان حجمُ عمود الرفع هو (45900م3) مملوءًا بالماء وكان مساويًا لحجم صندوق الضغط الفارغ من الماء، فإنه عند إزاحة القوة الضاغطة عن صندوق الضغط سيتراجع الماء من عمود الرفع إلى صندوق الضغط حتى يصل إلى ارتفاع (46) مترا(للاطلاع على معادلات حساب ذلك انظر كتاب "حل معضلة بناء الهرم" مكتبة صيد الفوائد الالكترونية) ...

المعضلة الثانية: هي ضخامة الكتلة الضاغطة، فنحن إذا أردنا أن نرفع كتلة مقدارها (150)ألف (كغم) بعمود الرفع فإننا سنحتاج إلى أن نضغط على سطح صندوق الضغط بكتلة مقدارها (510)آلاف (كغم),(انظر معادلة حساب ذلك في الكتاب)

... المكبس المائي التحتاني العملاق في صورته النهائية:
*للتغلب على المعضلة الأولى وهو تفريغ الماء من عمود الرفع إلى نقطة الصفر، قام المهندس المصري القديم بثلاث خطوات:
الأولى: غير أبعاد صندوق الضغط من (15م)عرضًا و(51م)طولًا و(60م) ارتفاعًا إلى (15م)عرضا و(102م) طولا و(30م )ارتفاعا.
وقد فعل ذلك ليتجنب الحفر(60م) تحت مستوى سطح الأرض كما سيظهر في الخطوتين الثانية والثالثة.
الثانية :حَفَرَ تحت عمود الرفع بئرا عمقها (30) مترا ابتداء من مستوى قاع قناة العبور .
الثالثة :أنزل صندوق الضغط بأبعاده الجديدة تحت مستوى سطح قناة العبور أي جعله بعمق (30)مترا.(انظر الشكل 26).


.. ومن ثم فلو كان عمود الرفع مملوءًا بالماء إلى ارتفاع (204م) ثم أزحنا الثقل الضاغط عن صندوق الضغط بتصميمه الجديد لرجع الماء من أعلى عمود الرفع إلى نقطة الصفر المساوية لمنسوب قاع العبور...

* وللتغلب على معضلة ضخامة الكتلة الضاغطة قام المهندس المصري القديم بحيلة هندسية بارعة من أجل حل معضلة فيزيائية.

فما هذه الحيلة الهندسية ؟
لقد قام بتقسيم صندوق الضغط إلى (680) بئرا، مساحة كل بئر (1.5م×1.5م=2.25م2 )، وعمق كل بئر(30م) (راجع الشكل 23).
وذلك على الصورة الآتية:
_ الطول:102÷1.5=68بئرا
_ العرض:15÷1.5=10 آبار
_ المجموع 68×10=680 بئرا
_ حجم البئر الواحد (1.5×1.5×30=67.5م3)
_ مجموع حجم الآبار:67.5×680=45900م3
*ولما كانت مساحة عمود الرفع هي (15×15=225م2)، وكانت مساحة بئر الضغط الواحدة هي (1.5×1.5=2.25م2)، فان نسبة المضاعفة هي (100)ضعف، أي إن كل (5كغم) توضع على فوهة بئر من أبار الضغط ستتضاعف (100)ضعف على مساحة عمود الرفع فتصبح القوة الرافعة (500كغم).),(انظر معادلة حساب ذلك في الكتاب)
... فإذا علمنا أن عدد أبار الضغط هو (680)بئرا، فإن هذا يعني أن قوة رفعها هي (680بئرا×500كغم=340000كغم).
وهي قوة أكبر بكثير من الكتلة المرفوعة :وهي (150000كغم ).
*أما المسافة التي سيرفعها كل بئر ضغط فهي (30سم)
إذًا كل بئر من الــ(680)بئرا سترفع الـــ(150000كغم)مسافة (30سم).
إذًا الـــ(680)بئرا سترفع مسافة مقدارها :
680×30 =204 ، وهو ارتفاع عمود الرفع...

البناء الهندسي للمكبس المائي التحتاني :
أولًا:بناء عمود الرفع:
ارتفاعه (204)مترا، منها (144م)فوق سطح هضبة الجيزة و(60م)تحت سطح الهضبة أما البئر المحفورة تحت عمود الرفع التي عمقها (30)مترا فهي خارجة من حِسْبَةِ البناء ؛ لأنها محفورة في الهضبة نفسها ،أما عمود الرفع فمبني من الحجارة ... ومن ثم فإذا كنا قد علمنا أن مساحة عمود الرفع من الداخل هي (15م×15م) فكم كانت سماكة جدران عمود الرفع؟. لقد كانت سماكة الجدران متدرجة، فكانت عند القاع أقل من (7)أمتار ،بينما لم تزد في القمة على(7سم). (انظر الشكل 28) ,(انظر معادلة حساب ذلك في الكتاب)
...


معضلة لم تكن بالحساب:
قبل البدء بضغط الماء من آبار الضغط إلى عمود الرفع لابد من إغلاق بوابة الدخول الى عمود الرفع، وإغلاق مخرج قناة العبور وهنا تكمن معضلة خفية، هي مقدار الكتلة التي ستسد البوابتين، وهي ( 2100 طن).(انظر معادلة حساب ذلك في الكتاب)
وهي كتلة كبيرة ستحتاج إلى جهد كبير لتحريكها عند الإغلاق، ,وعند الفتح، وستستغرق مدة كبيرة أيضا، وخاصة أننا نفترض أن عمود الرفع كان يستخدم في اليوم عشر مرات في المتوسط، فكيف حلت هذه المعضلة ؟
لقد حلت هذة المعضلة ببناء نفق أمام البوابة ولذلك لتقليل سماكة الكتلة التي ستغلق البوابة وذلك أخذًا بمبدأ (إذا زادت المساحة قل الضغط ). (انظر الشكل 30)...


ثانيًا :البناء الهندسي لآبار الضغط :

... تتكون آبار الضغط من (114) سطرًا عرضيًا بطول (285م)، في كل سطر عرضي (6) آبار بطول (15م)، وارتفاعه (30)مترا. فإذا افترضنا أن كل سطر عرضي بَنَاهُ بَنَّاءٌ، فإن الـ (114)سطرًا عرضيًا ستحتاج إلى (114)بَنَّاءً، وإذا افترضنا أن كل بَنَّاءٍ كان يرتفع بالبِنَاءِ نصف متر في اليوم، فإنهم سيحتاجون إلى (60) يوما فقط حتى يتموا البناءَ كلَّه، مع مراعاة وجود عمال إسناد لتجهيز المِلاط، وإحضار حجارة البناء، فإذا افترضنا أن كل بَنَّاءٍ كان يعمل بإمْرَتِه(4) عمال إسناد، فإن مجموع عمال الإسناد مع البَنَّائين هو (570)عاملا.( انظر الشكل 33)




* كيف مُلِئَتْ آبار الضغط والبئر التي تحت عمود الرفع والقناة الواصلة بينهما (راجع الشكل 26)؟
الجواب:
لقد ملئت بتسريب الماء من قناة العبور إلى البئر التي تحت عمود الرفع.
* كم زمن المَلْءِ؟
الجواب:
= 885 ثانية أي أقل من (15)دقيقة .(انظر معادلة حساب ذلك في الكتاب)


التقنيتان الثالثة والرابعة: تقنيتا الجسر والحوض:
لما بنى المهندس المصري القديم عمود الرفع الذي كان يتصاعد كلما تصاعد الهرم واجهته معضلة ابتعاد أسطح المداميك عن فوهة عمود الرفع، ولتجاوز هذه المعضلة بنى جسرًا واصلا بين فوهة عمود الرفع وسطح المدماك الذي أنجز، وبذلك صار لهذا الجسر ثلاث فوائد (انظر الشكل 35)



يتبع..........
1256421 1256421 1256421 1256421

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
أنا الذي فنيت كي تحيا دولة الانسان
avatar
العراب ابن العرندس
Admin
Admin

عدد الرسائل : 982
العراب ابن العرندس :
100 / 100100 / 100

عدد رسائل sms : 3
نقاط : 3424
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

http://wasim.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: سر بناء الاهرامات

مُساهمة من طرف العراب ابن العرندس في 2010-09-16, 2:21 am


* كيف مُلِئَتْ آبار الضغط والبئر التي تحت عمود الرفع والقناة الواصلة بينهما (راجع الشكل 26)؟
الجواب:
لقد ملئت بتسريب الماء من قناة العبور إلى البئر التي تحت عمود الرفع.
* كم زمن المَلْءِ؟
الجواب:
= 885 ثانية أي أقل من (15)دقيقة .(انظر معادلة حساب ذلك في الكتاب)


التقنيتان الثالثة والرابعة: تقنيتا الجسر والحوض:
لما بنى المهندس المصري القديم عمود الرفع الذي كان يتصاعد كلما تصاعد الهرم واجهته معضلة ابتعاد أسطح المداميك عن فوهة عمود الرفع، ولتجاوز هذه المعضلة بنى جسرًا واصلا بين فوهة عمود الرفع وسطح المدماك الذي أنجز، وبذلك صار لهذا الجسر ثلاث فوائد (انظر الشكل 35)


الأولى: صار الجسر طريقا واصلا بين فوهة عمود الرفع وسطح المدماك الذي رُصِفَ.
الثانية :صار جسم الجسر المستند إلى كتلة الهرم جدارًا داعمًا لعمود الرفع.
الثالثة : صارت أرضية الجسر قاعًا لحوض الجسر الذي سيملأ بالماء لتسهيل حركة الصناديق مُحْكَمِةِ الإغلاق

التقنية الخامسة:تقنية الصندوق محكم الإغلاق:



حجم الصندوق الخشبي الحامل لــ (1م3) من الحجر الجيري هو (2.5م3) ولأجل عامل الأمان فسيصير حجم الصندوق (3.5م3)..(انظر معادلة حساب ذلك في الكتاب)
وبما أن حجم الحجر من حجارة الهرم هو (3م3)حيث أبعاده (2×1.5×1)، فإن حجم الصندوق الحامل لهذا الحجر سيكون (3×3.5 =10.5م3).
ولأجل عامل الأمان ستصير أبعاد الصندوق (3×3×2 =18م3).
أما حجم الصندوق الحامل للحجر الواحد من أحجار غرفة الدفن التي تزن(60)طنا فهو (60م3 ),ولأجل عامل الأمان سيجعل حجم الصندوق (100م3)، حيث ستكون أبعاده(10×5×2).( انظر الشكل 37 )

التقنية السادسة: تقنية منشار الحجر المائي:

إن المشهور عند علماء الآثار أن قدماء المصريين في عصر الأهرام لم يكونوا يعرفون الدولاب.
إنني أحب أن أنبِّه إلى أن علماء الآثار كانوا يظنون أن منشار الحجر من ابتكار القرن الرابع عشر الميلادي، فلما اُكْتُشِفَ منشار جرش تبين أنه يرجع إلى القرن الرابع الميلادي، لقد تأكدوا أن هذا المنشار أقدم مما كانوا يظنون بألف عام.
فهل يمكن أن يكون هذا المنشار أقدم من ذلك ؟ هل يمكن أن يرجع إلى عصر الأهرام أي إلى ما قبل (2500)سنة قبل الميلاد، وهل يمكن أن يكون ذلك الظن الذي يرجع معرفة قدماء المصريين بالبكرة إلى عام (1700)قبل الميلاد غير صحيح ؟
إن نفسي تميل - وهذا ليس دليلا على شيء- إلى أن قدماء المصريين في عصر الأهرام هم مبتكرو منشار الحجر المائي، وأرى أنه قد آن الوقت لإعادة النظر بتلك المقولة التي تنفي معرفة بُناةِ عصر الأهرام بالدولاب، فهل يمكن أن تكشفَ لنا أسوان شيئًا جديدًا في هذا، وخاصة أن إنتاج أحجار الهرم يحتاج إلى عشرات من مناشير الحجر المائي ؟(انظر الشكل 38)


التقنية السابعة: النيل :
هذا النهر الحاضر في كل مرحلة من مراحل البناء المُنَاسَبُ على تُؤَدَةٍ كان التقنية العظمى التي استخدمها بُنَاةُ الهرم لتشييد تلك الجبال البيضاء في وسط الصحراء، تلك الجبال التي تُذَكِّرُهُمْ بجبال تِهامَةَ موطنِ الخُنُومِ خوفو أي الكبش ذو الصوف الكثير جبالُ تِهامة هي تلك السلسلة الممتدة من عدن إلى تخوم الشام مسايرةً شاطئ البحر الأحمر وما يدريك لعل الأيام ستكشف في جبال تِهامةَ واديَ ملوكٍ أخرَ...

طريقة الكشف عن الدليل الأثري:
هنالك طريقتان لإثبات الدليل الأثري أو نفيه، الأولى: حفر هضبة الجيزة وهذا أمر مرفوض، والثانية: استخدام الطرق الجيوفيزيائية في الكشف عن الآثار وهي تُقسم إلى ثلاث طرق .

الطريقة الأولى: الطريقة المغناطيسية:إن تطبيق الطريقة المغناطيسية يعتمد على وجود اختلاف في قابلية التمغنط بين الجسم الأثري والمواد المحيطة به، فهذا الاختلاف سيؤدي إلى حدوث شذوذ في القيم المغناطيسية.

الطريقة الثانية: طريقة الممانعة الكهربائية:
وتعتمد هذه الطريقة على وجود الاختلاف في الممانعة الكهربائية بين الجسم الأثري والمواد المحيطة به، ومن المعروف أن الصخور تختلف في قابلية توصيلها للكهربائية .

الطريقة الثالثة: طريقة المقاومة السمعية:وتقوم هذه الطريقة على مبدأ شبيه بمبدأ المقاومة الكهربائية وينبغي الانتباه إلى أن هذه الطرق ليست مُتعاوضِةً بل هي متكاملة، فما قد يظهر من نتائج في إحدى الطرق قد تظهره الأخرى، لذا فمن الأفضل الجمع بينهما دون الاكتفاء بإحداها.
إن مناقشة نظرية الفيضان للأسف الشديد لم تكن علمية والظاهر أن الذي ناقشها لم يطلع على كتاب ( يعرشون ) ولم يقرأ ما فيه من تفصيل هندسي للبناء خطوة بخطوة وكشف كثير من الأمور التي لم تفسرها أي نظرية أخرى
ولتوضيح بعض الأمور أقول :
إن فيضان نهر النيل هو حقيقة تاريخية وثابتة إذ كان يستمر لمدة 3-4 أشهر - وهنا الفيضان يتسبب بغمر منخفض الجيزة الذي تقع فيه الاهرامات ، فعند إمتلاء المنخفض تتشكل بحيرة الجيزة ويكون عمق الماء فيها أعلى من أرتفاع الاهرامات الثلاث ، واتمنى من الأخوة الأعزاء مراجعة الخرائط الجيولوجية ليروا منخفض الجيزة ويروا موقع بناء الأهرامات - ومراجعة كتابي للاطلاع على محتوياته لا أن نحكم عليه دون قراءته

اسم الكتاب
يعرشون
نهاية المرام في سر بناء الأهرام
تأليف: الدكتور محمد تامر عبد الله كالو
عدد الصفحات: 90
قياس الكتاب: 17×24
الناشر: دار مهرات للعلوم

بعون الله تعالى وتوفيقه أقدم هذه النظرية التي تحاول حل لغزعظيم، كثيراً ما حير عقول العلماء وأفئدتهم منذ فجر التاريخ، وهي تبحث في كشف كنه بناء الأهرام. والتي لمعت فكرتها في ذهني، مبيناً هذه النظرية بشكل مبسط وسهل، متطرقاً للحديث عن دلتا النيل.
ومن العجيب حقاً أن يكون مفتاح سر تشكل دلتا النيل؛ المثلثي الشكل مرتبطاً بمفتاح سر بناء الأهرام المثلثي الوجوه بحسب نظريتي، وقد عرجت إلى تحنيط الموتى وطريقة الأقفال المستخدمة لمداخل هذه الكنوز الفرعونية. وفي الأهرامات دروس وعبر كثيرة؛ فهذه الآثار الكبيرة ترينا كيف أن أصحابها رحلوا وتركوها خاوية على عروشها بعد عجزهم عن سبر أغوار الخلود؛ وأن البقاء ـ لا شك ـ لله الواحد القهار. يقول الله تعالى: {أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبةُ الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوةً وآثاراً في الأرضِ فأخذهمُ اللهُ بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق}.

موضوعات الكتاب:
المجتمع الفرعوني
الآلهة عند الفراعنة
النيل
مصر
الأهرامات
هرم خوفو
هرم خفرع
هرم منقرع
تمثال أبو الهول
نظريتي في بناء الأهرام
دور النيل في تحديد موقع الأهرام
دلتا النيل
نظريتي في تفسير الدلتا
الجدار الحاجز العظيم
تفسير خوفو
المدخل والقفل المائي
الممر الإنشائي المسدود
تفسير خفرع
تفسير تمثال أبي الهول
التابوت والتحنيط
براهين وتأملات تدعم صحة هذه النظرية
أهرام قناة السويس
*******************************
نظرية الدكتور محمد تامر عبد الله كالو تكشف سرّ بناء أهرامات مصر- حمص- سوريا- 2008م

لا شكّ أنّ بناء الأهرام كان يتطلّب قدرات هندسيّة عالية الدقّة ومعرفة ودراية بالزّوايا والمثلّثات والهندسة الفراغيّة. إنّ فكّ الّلغز المحيّر المتمثّل في كيفيّة رفع الأحجار الثقيلة لبناء الأهرام الشّاهقة الارتفاع والّذي عجز عن تفسيره الكثيرون كان هو الدّافع الرّئيسي لنشوء نظريات عديدة تحاول تفسير ذلك، وأرجحها تلك الّتي تكلّمت عن استخدام المطبّات الرّملية حول الهرم؛ ثمّ رفع الأحجار عليها إلّا أنّ هذه النّظرية صعبة ومعقّدة للغاية ولا اعتقد أنّها واقعة تاريخيّا. والنّظرية الّتي سأقدّمها فيما يلي هيّ الأرجح بنظري في تفسير بناء الأهرام، وذلك لسهولة تنفيذ البناء ومنطقيّتها من ناحية وتوافقها مع طبيعة الأرض حينها من ناحية أخرى، وسوف أشرحها بشكل مبسّط.

_ فكرة تقريبية:
وهي فقط لتقريب الفكرة والتمهيد للمرحلة الثّانية الّتي تمثّل كيفيّة الإنشاء ..

إنّه النيل.. باني الأهرامات الشّامخة..
نعم.. النيل.. ولا عجب.. فكما نعلم أنّ فيضانه كان يستمرّ لثلاثة أشهر وأنّه استخدم كوسيلة مواصلات أساسيّة في نقل الأحجار عبر سفن مخصّصة لتصل إلى مكان الهرم، وهذا ليس بجديد وليس خافيّاً على أحد، ولكنّ الجديد في نظريتي أنّ الأهرام بنيت على سطح الماء، و أنه هو البناء الوحيد الّذي بني بهذه الطريقة.. لا تستغربوا ذلك؟
فلا غرابة إذا عرفنا طبيعة التضاريس لأرض مصر ولحوض النيل منذ أكثر من ألفي عام قبل الميلاد، فهي لم تكن حالها كحال اليوم إذ كانت تتشكّل البحيرات الكبيرة أثناء الفيضان، والّتي تصل لارتفاعات مائيّة كبيرة استطاع الفراعنة بذكائهم أن يقدّروا عمق هذه البحيرات وذلك بضبط وقياس مدى ارتفاع مستويات المياه على المرتفعات من حولها؛ فقرّروا أن يركبوا النّيل وقت الفيضان حاملين الأحجار الضخمة عبر سفنهم ليبنوا الطّابق الحجري الثّاني عندما يصل مستوى مياه النيل إليه بعد رصفهم لأحجار الطّابق الأول قبل حدوث الفيضان؛ وهكذا فعندما يرتفع الفيضان أكثر ليغمر مستوى أحجار الطّابق الثّاني يتمّ حينها بناء الطّابق الثّالث فوقه ثمّ الرّابع وهكذا لينتهي بالتّدريج بناء الأهرام.

- بناء الأهرام:
وهي تقرّب للأذهان كيفيّة البناء الواقعي والحقيقي؛ فالمصريّون لم يتح لهم حسب ظروف الفيضان أن يتمكّنوا من بناء الطّابق الحجري الثّاني وينتهوا من انجازه كاملاً لينتقلوا بعدها لبناء الطّابق الثّالث وإنهائه أيضاً ثمّ بناء الّذي يليه وذلك لارتفاع مستوى المياه. فالفيضان يشتدّ ويضعف ولا بدّ من طريقة وخطّة هندسيّة يتمكن الفراعنة فيها من بناء هرمهم الكبير دون أن يعيقهم ذلك ؛ فكان لا بدّ أن يتمّ بناء الطّابق الثّالث مثلاً دون أن ينتهي بناء الطّابق الثّاني كاملاً وأن يبنوا بعض الأحجار من الطّابق الرّابع فوق ما بُني من الطّابق الثّالث حسب مستوى ارتفاع المياه حتّى وإن لم ينهوا بناء الطّابق الثّالث؛ فابتكروا الطّريقة التّالية والّتي يتمّ عبرها ترصيف الأحجار بالقرب من بعضها البعض عند المداخل للهرم، وبعدها يتمّ ترصيف الأحجار راكبين المياه يرصفون الأحجار بحسب الفيضان صعوداً إن صعد ونزولاً إن نزل؛ فالخيارات متاحة أمامهم ولديهم مجال عمل واسع للبناء بعدّة طبقات. وهكذا كان بإمكانهم بناء الأهرام مستغلّين أكبر فترة زمنية ممكنة للعمل بحيث لا يتوقف العمل حال ارتفاع مستوى مياه الفيضان، مع الإشارة إلى أنّ هذا العمل لا يتم انجازه خلال سنة أو سنتين؛ فكما نعرف أنّ بناء الأهرام الواحد قد يحتاج إلى حوالي عشرين سنة في حال كان كبيرا كبناء الهرم خوفو. وإنّ مدّة الفيضان طويلة نسبيّا تصل إلى ثلاثة أشهر حسب الدراسات التاريخية، وهي توفّر إنجاز عمل مهمّ خلال السّنة الواحدة. وبعد معرفتنا لهذه الطّريقة لن نستغرب من دقّة الزّوايا والمستوى الأفقي للأحجار وشاقوليّة محور الهرم الّتي حيّرت العقول والألباب فالمياه هي المقياس ولا يوجد أدقّ من مستوى الماء ليكون ضابطا ًومقياسا. وهذه النّظرية واقعيّة وعمليّة وتزيل الكثير من الشبهات وتتناسب مع عصر ألفين قبل الميلاد وهي علميّة بعيدة عن الخرافات والخزعبلات الّتي كثرت حول تفسير بناء الأهرامات وهي جديرة البحث. وتم شرح كل ذلك وآلية البناء للهرم بشكل مفصل في كتابي( يعرشون– نهاية المرام في سرّ بناء الأهرام)
***************************
- النظرية تختلف عن النظريات السابقة نعم لأنها جديدة وتحمل رؤيا وتفسير جديدة
-إن منسوب قمة الهرم ليس بمنسوب مياه النيل - ولكن منسوب مياه النيل أثناء الفيضان في منطقة منخفض الجيزة يعلو ليصبح أعلى من قمة الأهرامات بحيث كانت تغمر الاهرامات وقت الفيضان ، وهذا كان يستمر لمدة 3-4 أشهر فقط
فمنخفض الجيزة يصبح في فترة الفيضان بحيرة الجيزة وهذا كان يحدث قديما منذ حوالي 4000 سنة قبل الميلاد - وهناك علامات تدل عليه في عصرنا الحالي وجود المياه في أعمق ذلك المنخفض والذي يسمى اليوم ببحيرة قارون
- أما عن تفاصيل البناء فلقد بدأت خطوة خطوة في كتابي يعرشون عن آلية البناء ونقل الأحجار
*****************************

- فقد كان يوجد إختناق طبيعي في رأس الدلتا يقف عائقاً لتقدم مياه نهر النيل أثناء الفيضان فيؤدي بذلك لحجز مياه النيل خلفه مشكلاً بحيرة الجيزة قديماً، والخرائط الجيولوجية الآن تبين أثره.
وأحبّ هنا أن أضع بعض الأدلّة من كتاب - يعرشون - التّي تدلّ على صحة نظريتي وقد أفردت لها باباً في كتابي وذكرت قصة القبعة التي تعلو هرم خفرع ، وأضع هنا بعض الأدلة وليس كلها لعدم الاطالة

_ تجمّع الأهرامات الكبيرة الحجم مع بعضهم البعض في مكان واحد يوحي بأنّ للمكان خصوصيّة فريدة لعمليّة للبناء .
_ اتساع مجرى نهر النيل سابقاً عن الآن يبيّن لنا صحة هذه النّظرية
_ وجود أكوام الأحجار والرّمال حول أهرامات أخرى لا يفسّرها القول بأنّها وضعت حول الأهرامات من قبل العمّال لدعم نظريّة المطبّات الرّملية بل يدلّ على الرّواسب الّتي كان يحملها النّيل، والّتي كانت من طبيعة مختلطة من أحجار ورمال .
_ إنّ سبب التآكل الكبير للجدران الجانبيّة للهرم هو جرفها بمياه الفيضان
_ تدوير الحواف للأحجار في زوايا الهرم يفسّرها التآكل مع المياه والرواسب الّتي يحملها النيل .
_ بقاء ما يشبه القبّعة فوق هرم خفرع يفسّره أنّ التّعرض للاحتكاك كان أقل من المستويات الأدنى للهرم حسب نظريتي فالمستويات الدّنيا تتعرض للتآكل والحتّ لفترات زمنية أطول وبشدّة أعلى أثناء الفيضان نسبة لقمّة الهرم .
_ تدعيم الفراعنة للمناطق السّفلية للهرم بأحجار من نوع خاص صلب كان ذلك لمقاومة ضغوط المياه الكبيرة وتقليل الاحتكاك .
_ وجود المياه بشكل كبير كمكوّن في تشكيل أحجار الأهرامات كما أظهرت بعض الدّراسات التحليليّة لها دليل على أنّها تعرّضت للغمر لفترات طويلة من الزّمن من مكان جلبها وأيضاً مكان توضّعها ضمن الهرم .
_ نعومة الملمس الخارجي للأحجار تفسّره النّعومة النّاتجة عن حركة المياه .
_ كانت الأحجار كبيرة الحجم لتمنع المياه من جرفها وإلّا لماذا يكابدون العناء ويأتون بأحجار بهذه الضّخامة ، وقد عرفوا وأتقنوا بناء المنازل وصناعة الآجر ، فيمكنهم بناء هرم من أحجار أصغر من الّتي استخدموها وهو أسهل لهم وأسرع زمنا ، ولكن لا يوجد تفسير لذلك إلّا أنّ ضخامة الأحجار كانت ضرورة حتمية لضمان مقاومتها للفيضان وعدم جرفها ولثبات الهرم .
_ وجود السّفن الثّلاث بالقرب من هرم خوفو يدلّ على أنّ مستوى النّيل كان يصل للأهرامات تماماً ، والسؤال الّذي يطرح كم هو ارتفاع مستوى النّيل عند حدوث الفيضان فلا شكّ أنّه سيحيط بالهرم ويغمره أيضاً .
_ نلاحظ من خلال بناء الأهرامات أنّها رباعيّة الوجوه وبالتّالي تحتاج لعدد أحجار أكثر من أن لو كانت ثلاثيّة الوجوه ورأينا أنّهم كانوا يختصرون بعض الأحجار بركوبهم تلّة طبيعية كما هو حال خفرع أو جعل التلّة داخل الهرم كما هو الحال في هرم خوفو فلو أنهم يستطيعوا بناء هرم ثلاثي الوجوه لفعلوا ذلك لكنهم ليس لديهم القدرة على ذلك ؛ وتفسيري السّابق في البناء يبيّن عدم مقدرتهم على فعل ذلك لأنّ عمل هرم ثلاثي الوجوه أصعب في الحساب والمقاييس والتّنفيذ من الهرم رباعي الوجوه ، ولو أنّهم بنوا الأهرام بطريقة الرّمال لكان من الأجدى بناء ولو هرم واحد ثلاثي الوجوه لسهولة وسرعة بنائه مقارنة بالهرم رباعي الوجوه .
******* وهناك الكثير من الأدلة في الكتاب ، وشرح مفصّل لتشكل دلتا النيل لمن يريد
إن مناقشة نظرية الفيضان للأسف الشديد لم تكن علمية والظاهر أن الذي ناقشها لم يطلع على كتاب ( يعرشون ) ولم يقرأ ما فيه من تفصيل هندسي للبناء خطوة بخطوة وكشف كثير من الأمور التي لم تفسرها أي نظرية أخرى
ولتوضيح بعض الأمور أقول :
إن فيضان نهر النيل هو حقيقة تاريخية وثابتة إذ كان يستمر لمدة 3-4 أشهر - وهنا الفيضان يتسبب بغمر منخفض الجيزة الذي تقع فيه الاهرامات ، فعند إمتلاء المنخفض تتشكل بحيرة الجيزة ويكون عمق الماء فيها أعلى من أرتفاع الاهرامات الثلاث ، واتمنى من الأخوة الأعزاء مراجعة الخرائط الجيولوجية ليروا منخفض الجيزة ويروا موقع بناء الأهرامات - ومراجعة كتابي للاطلاع على محتوياته لا أن نحكم عليه دون قراءته

اسم الكتاب
يعرشون
نهاية المرام في سر بناء الأهرام
تأليف: الدكتور محمد تامر عبد الله كالو
عدد الصفحات: 90
قياس الكتاب: 17×24
الناشر: دار مهرات للعلوم

بعون الله تعالى وتوفيقه أقدم هذه النظرية التي تحاول حل لغزعظيم، كثيراً ما حير عقول العلماء وأفئدتهم منذ فجر التاريخ، وهي تبحث في كشف كنه بناء الأهرام. والتي لمعت فكرتها في ذهني، مبيناً هذه النظرية بشكل مبسط وسهل، متطرقاً للحديث عن دلتا النيل.
ومن العجيب حقاً أن يكون مفتاح سر تشكل دلتا النيل؛ المثلثي الشكل مرتبطاً بمفتاح سر بناء الأهرام المثلثي الوجوه بحسب نظريتي، وقد عرجت إلى تحنيط الموتى وطريقة الأقفال المستخدمة لمداخل هذه الكنوز الفرعونية. وفي الأهرامات دروس وعبر كثيرة؛ فهذه الآثار الكبيرة ترينا كيف أن أصحابها رحلوا وتركوها خاوية على عروشها بعد عجزهم عن سبر أغوار الخلود؛ وأن البقاء ـ لا شك ـ لله الواحد القهار. يقول الله تعالى: {أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبةُ الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوةً وآثاراً في الأرضِ فأخذهمُ اللهُ بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق}.

موضوعات الكتاب:
المجتمع الفرعوني
الآلهة عند الفراعنة
النيل
مصر
الأهرامات
هرم خوفو
هرم خفرع
هرم منقرع
تمثال أبو الهول
نظريتي في بناء الأهرام
دور النيل في تحديد موقع الأهرام
دلتا النيل
نظريتي في تفسير الدلتا
الجدار الحاجز العظيم
تفسير خوفو
المدخل والقفل المائي
الممر الإنشائي المسدود
تفسير خفرع
تفسير تمثال أبي الهول
التابوت والتحنيط
براهين وتأملات تدعم صحة هذه النظرية
أهرام قناة السويس
*******************************
نظرية الدكتور محمد تامر عبد الله كالو تكشف سرّ بناء أهرامات مصر- حمص- سوريا- 2008م

لا شكّ أنّ بناء الأهرام كان يتطلّب قدرات هندسيّة عالية الدقّة ومعرفة ودراية بالزّوايا والمثلّثات والهندسة الفراغيّة. إنّ فكّ الّلغز المحيّر المتمثّل في كيفيّة رفع الأحجار الثقيلة لبناء الأهرام الشّاهقة الارتفاع والّذي عجز عن تفسيره الكثيرون كان هو الدّافع الرّئيسي لنشوء نظريات عديدة تحاول تفسير ذلك، وأرجحها تلك الّتي تكلّمت عن استخدام المطبّات الرّملية حول الهرم؛ ثمّ رفع الأحجار عليها إلّا أنّ هذه النّظرية صعبة ومعقّدة للغاية ولا اعتقد أنّها واقعة تاريخيّا. والنّظرية الّتي سأقدّمها فيما يلي هيّ الأرجح بنظري في تفسير بناء الأهرام، وذلك لسهولة تنفيذ البناء ومنطقيّتها من ناحية وتوافقها مع طبيعة الأرض حينها من ناحية أخرى، وسوف أشرحها بشكل مبسّط.

_ فكرة تقريبية:
وهي فقط لتقريب الفكرة والتمهيد للمرحلة الثّانية الّتي تمثّل كيفيّة الإنشاء ..

إنّه النيل.. باني الأهرامات الشّامخة..
نعم.. النيل.. ولا عجب.. فكما نعلم أنّ فيضانه كان يستمرّ لثلاثة أشهر وأنّه استخدم كوسيلة مواصلات أساسيّة في نقل الأحجار عبر سفن مخصّصة لتصل إلى مكان الهرم، وهذا ليس بجديد وليس خافيّاً على أحد، ولكنّ الجديد في نظريتي أنّ الأهرام بنيت على سطح الماء، و أنه هو البناء الوحيد الّذي بني بهذه الطريقة.. لا تستغربوا ذلك؟
فلا غرابة إذا عرفنا طبيعة التضاريس لأرض مصر ولحوض النيل منذ أكثر من ألفي عام قبل الميلاد، فهي لم تكن حالها كحال اليوم إذ كانت تتشكّل البحيرات الكبيرة أثناء الفيضان، والّتي تصل لارتفاعات مائيّة كبيرة استطاع الفراعنة بذكائهم أن يقدّروا عمق هذه البحيرات وذلك بضبط وقياس مدى ارتفاع مستويات المياه على المرتفعات من حولها؛ فقرّروا أن يركبوا النّيل وقت الفيضان حاملين الأحجار الضخمة عبر سفنهم ليبنوا الطّابق الحجري الثّاني عندما يصل مستوى مياه النيل إليه بعد رصفهم لأحجار الطّابق الأول قبل حدوث الفيضان؛ وهكذا فعندما يرتفع الفيضان أكثر ليغمر مستوى أحجار الطّابق الثّاني يتمّ حينها بناء الطّابق الثّالث فوقه ثمّ الرّابع وهكذا لينتهي بالتّدريج بناء الأهرام.

- بناء الأهرام:
وهي تقرّب للأذهان كيفيّة البناء الواقعي والحقيقي؛ فالمصريّون لم يتح لهم حسب ظروف الفيضان أن يتمكّنوا من بناء الطّابق الحجري الثّاني وينتهوا من انجازه كاملاً لينتقلوا بعدها لبناء الطّابق الثّالث وإنهائه أيضاً ثمّ بناء الّذي يليه وذلك لارتفاع مستوى المياه. فالفيضان يشتدّ ويضعف ولا بدّ من طريقة وخطّة هندسيّة يتمكن الفراعنة فيها من بناء هرمهم الكبير دون أن يعيقهم ذلك ؛ فكان لا بدّ أن يتمّ بناء الطّابق الثّالث مثلاً دون أن ينتهي بناء الطّابق الثّاني كاملاً وأن يبنوا بعض الأحجار من الطّابق الرّابع فوق ما بُني من الطّابق الثّالث حسب مستوى ارتفاع المياه حتّى وإن لم ينهوا بناء الطّابق الثّالث؛ فابتكروا الطّريقة التّالية والّتي يتمّ عبرها ترصيف الأحجار بالقرب من بعضها البعض عند المداخل للهرم، وبعدها يتمّ ترصيف الأحجار راكبين المياه يرصفون الأحجار بحسب الفيضان صعوداً إن صعد ونزولاً إن نزل؛ فالخيارات متاحة أمامهم ولديهم مجال عمل واسع للبناء بعدّة طبقات. وهكذا كان بإمكانهم بناء الأهرام مستغلّين أكبر فترة زمنية ممكنة للعمل بحيث لا يتوقف العمل حال ارتفاع مستوى مياه الفيضان، مع الإشارة إلى أنّ هذا العمل لا يتم انجازه خلال سنة أو سنتين؛ فكما نعرف أنّ بناء الأهرام الواحد قد يحتاج إلى حوالي عشرين سنة في حال كان كبيرا كبناء الهرم خوفو. وإنّ مدّة الفيضان طويلة نسبيّا تصل إلى ثلاثة أشهر حسب الدراسات التاريخية، وهي توفّر إنجاز عمل مهمّ خلال السّنة الواحدة. وبعد معرفتنا لهذه الطّريقة لن نستغرب من دقّة الزّوايا والمستوى الأفقي للأحجار وشاقوليّة محور الهرم الّتي حيّرت العقول والألباب فالمياه هي المقياس ولا يوجد أدقّ من مستوى الماء ليكون ضابطا ًومقياسا. وهذه النّظرية واقعيّة وعمليّة وتزيل الكثير من الشبهات وتتناسب مع عصر ألفين قبل الميلاد وهي علميّة بعيدة عن الخرافات والخزعبلات الّتي كثرت حول تفسير بناء الأهرامات وهي جديرة البحث. وتم شرح كل ذلك وآلية البناء للهرم بشكل مفصل في كتابي( يعرشون– نهاية المرام في سرّ بناء الأهرام)
***************************
- النظرية تختلف عن النظريات السابقة نعم لأنها جديدة وتحمل رؤيا وتفسير جديدة
-إن منسوب قمة الهرم ليس بمنسوب مياه النيل - ولكن منسوب مياه النيل أثناء الفيضان في منطقة منخفض الجيزة يعلو ليصبح أعلى من قمة الأهرامات بحيث كانت تغمر الاهرامات وقت الفيضان ، وهذا كان يستمر لمدة 3-4 أشهر فقط
فمنخفض الجيزة يصبح في فترة الفيضان بحيرة الجيزة وهذا كان يحدث قديما منذ حوالي 4000 سنة قبل الميلاد - وهناك علامات تدل عليه في عصرنا الحالي وجود المياه في أعمق ذلك المنخفض والذي يسمى اليوم ببحيرة قارون
- أما عن تفاصيل البناء فلقد بدأت خطوة خطوة في كتابي يعرشون عن آلية البناء ونقل الأحجار
*****************************

- فقد كان يوجد إختناق طبيعي في رأس الدلتا يقف عائقاً لتقدم مياه نهر النيل أثناء الفيضان فيؤدي بذلك لحجز مياه النيل خلفه مشكلاً بحيرة الجيزة قديماً، والخرائط الجيولوجية الآن تبين أثره.
وأحبّ هنا أن أضع بعض الأدلّة من كتاب - يعرشون - التّي تدلّ على صحة نظريتي وقد أفردت لها باباً في كتابي وذكرت قصة القبعة التي تعلو هرم خفرع ، وأضع هنا بعض الأدلة وليس كلها لعدم الاطالة

_ تجمّع الأهرامات الكبيرة الحجم مع بعضهم البعض في مكان واحد يوحي بأنّ للمكان خصوصيّة فريدة لعمليّة للبناء .
_ اتساع مجرى نهر النيل سابقاً عن الآن يبيّن لنا صحة هذه النّظرية
_ وجود أكوام الأحجار والرّمال حول أهرامات أخرى لا يفسّرها القول بأنّها وضعت حول الأهرامات من قبل العمّال لدعم نظريّة المطبّات الرّملية بل يدلّ على الرّواسب الّتي كان يحملها النّيل، والّتي كانت من طبيعة مختلطة من أحجار ورمال .
_ إنّ سبب التآكل الكبير للجدران الجانبيّة للهرم هو جرفها بمياه الفيضان
_ تدوير الحواف للأحجار في زوايا الهرم يفسّرها التآكل مع المياه والرواسب الّتي يحملها النيل .
_ بقاء ما يشبه القبّعة فوق هرم خفرع يفسّره أنّ التّعرض للاحتكاك كان أقل من المستويات الأدنى للهرم حسب نظريتي فالمستويات الدّنيا تتعرض للتآكل والحتّ لفترات زمنية أطول وبشدّة أعلى أثناء الفيضان نسبة لقمّة الهرم .
_ تدعيم الفراعنة للمناطق السّفلية للهرم بأحجار من نوع خاص صلب كان ذلك لمقاومة ضغوط المياه الكبيرة وتقليل الاحتكاك .
_ وجود المياه بشكل كبير كمكوّن في تشكيل أحجار الأهرامات كما أظهرت بعض الدّراسات التحليليّة لها دليل على أنّها تعرّضت للغمر لفترات طويلة من الزّمن من مكان جلبها وأيضاً مكان توضّعها ضمن الهرم .
_ نعومة الملمس الخارجي للأحجار تفسّره النّعومة النّاتجة عن حركة المياه .
_ كانت الأحجار كبيرة الحجم لتمنع المياه من جرفها وإلّا لماذا يكابدون العناء ويأتون بأحجار بهذه الضّخامة ، وقد عرفوا وأتقنوا بناء المنازل وصناعة الآجر ، فيمكنهم بناء هرم من أحجار أصغر من الّتي استخدموها وهو أسهل لهم وأسرع زمنا ، ولكن لا يوجد تفسير لذلك إلّا أنّ ضخامة الأحجار كانت ضرورة حتمية لضمان مقاومتها للفيضان وعدم جرفها ولثبات الهرم .
_ وجود السّفن الثّلاث بالقرب من هرم خوفو يدلّ على أنّ مستوى النّيل كان يصل للأهرامات تماماً ، والسؤال الّذي يطرح كم هو ارتفاع مستوى النّيل عند حدوث الفيضان فلا شكّ أنّه سيحيط بالهرم ويغمره أيضاً .
_ نلاحظ من خلال بناء الأهرامات أنّها رباعيّة الوجوه وبالتّالي تحتاج لعدد أحجار أكثر من أن لو كانت ثلاثيّة الوجوه ورأينا أنّهم كانوا يختصرون بعض الأحجار بركوبهم تلّة طبيعية كما هو حال خفرع أو جعل التلّة داخل الهرم كما هو الحال في هرم خوفو فلو أنهم يستطيعوا بناء هرم ثلاثي الوجوه لفعلوا ذلك لكنهم ليس لديهم القدرة على ذلك ؛ وتفسيري السّابق في البناء يبيّن عدم مقدرتهم على فعل ذلك لأنّ عمل هرم ثلاثي الوجوه أصعب في الحساب والمقاييس والتّنفيذ من الهرم رباعي الوجوه ، ولو أنّهم بنوا الأهرام بطريقة الرّمال لكان من الأجدى بناء ولو هرم واحد ثلاثي الوجوه لسهولة وسرعة بنائه مقارنة بالهرم رباعي الوجوه .
******* وهناك الكثير من الأدلة في الكتاب ، وشرح مفصّل لتشكل دلتا النيل لمن يريد

----------------------الحقوق محفوظة--------------------------

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
أنا الذي فنيت كي تحيا دولة الانسان
avatar
العراب ابن العرندس
Admin
Admin

عدد الرسائل : 982
العراب ابن العرندس :
100 / 100100 / 100

عدد رسائل sms : 3
نقاط : 3424
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

http://wasim.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: سر بناء الاهرامات

مُساهمة من طرف ابوالمجد في 2010-09-21, 12:09 am

أحسنت عراب
الموضوع قييم نتمنى الذيادة لتبقى
مادة مرجعية في المنتدى

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
ما جاع فقير إلا بما متع به غني
avatar
ابوالمجد
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 423
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 6
نقاط : 658
تاريخ التسجيل : 19/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: سر بناء الاهرامات

مُساهمة من طرف o0o KobRaAa - SyRiA o0o في 2010-09-22, 8:25 pm

تيحاتي لك سيدي العراب
وتحياتي لك ابو المجد
وتحياتي لكل الاعضاء
ولكن اتمنى ان تمنحوني الوقت لكي اقرء هذا الموضوع نظراً لطوله ولاهميت هذا الموضوع
وهذا ما اعتدنا عليه ( عدم ردنا على اي موضوع دون قرائته )

شكراً لكم
اخوكم
كوبرااا سوريا

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
avatar
o0o KobRaAa - SyRiA o0o
نائب مدير
نائب مدير

عدد الرسائل : 1216
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 3
نقاط : 2851
تاريخ التسجيل : 17/11/2009

http://wasim.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: سر بناء الاهرامات

مُساهمة من طرف o0o KobRaAa - SyRiA o0o في 2010-09-23, 5:56 pm

شكراً الك
معلومات رائعة
بالتوفيق والاستفادة
اخوك و صديقك
كوبرااا سوريا

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
avatar
o0o KobRaAa - SyRiA o0o
نائب مدير
نائب مدير

عدد الرسائل : 1216
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 3
نقاط : 2851
تاريخ التسجيل : 17/11/2009

http://wasim.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى