شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


الفلسفة العربية الأسلامية(المذهب الزري)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الفلسفة العربية الأسلامية(المذهب الزري)

مُساهمة من طرف ابوالمجد في 2010-10-27, 1:20 am

الفلسفة العربية الأسلامية .
المزهب الزري.
في الأوساط الكلامية صارت النقاشات حول الفرضية الزرية ظاهرة ملحوظة منذ القرن
التاسع الميلادي فقد فال هشام ابن الحكم من متكلمي الشيعه ومن بعده ابراهيم ابن سيّار
من المعتزلة (بأنقسام الأجسام الى ما لا نهاية)
وأنكر ذلك العلاف وكثير غيره .فذهبوا الى أن قسمة الأجسام تنتهي عند حد ،(هو الزرة)
أو الجزء الذي لا يتجزء
الكثير من الفلاسفة وقفوا على الحياد أما اللاهوتيين السلفيين بينهم أبن كلاب وابن حزم وابن تيمية
وقفوا ضد الزرية الكلامية .
ن علماء الكلام قالوا بالزرية لتأسيس مذهبهم في الخلق اللهي المستمر للكون
أما مفكري الأتجاه المعاكس للزرية (النظام وأتباعه )هم من طور هذا المذهب
ولم يكن هدف المتكلميين تجزئة المادة الى دقائق صغيرة منفردة ومنعزلة ،لترتفع
في مواجهتها مملكة الرب الكبيرة والمتصلة وهي لا تفترض وجود خلاء بين الزرات
ولا أنكار السببية وفتح الأفاق للارادية الإلهية
أنما كان الهدف دعم التصور عن اإله الكلي الجبروت
أن وجود حد لانقسام الأجسام .من شأنة التشكيك في القدرة الإلهية
الى هذا لفت خصوم الزرية الكلمية من السلفيين (ابن حزم وغيره)
أن الأشكالية هي الأخذ بمدارس الفكر اليوناني الموغلة في المادية ولإلحاد مدرسة
(ديمقريطس وأبيقور)ويبنوا مذهبهم الديني على اساسه
أن من أهم صفات الزرة عند (ديمقريطس وأبيقور)
فقالوا(((تتجزاء الأجزاء حتى تنتهي إلى جزئين،فأذاهئت لقطعهما أفناهما القطع ،
وإن توهمت واحداًمنهما لم تجدة في وهمك وتى فرقت بينهما في الوهم وغير ذلك لم تجد إلا فناءهما)))*
أما الزرة عند المتكلمين -ليس لها وجود مستقل فالجزء((لا يقوم بنفسه))ولا
((ينفرد))انما يوجد مع باقي الأجزاءالتي يتركب منها الجسم والحديث هنا
عن الجوازالذهني الافتراضي وليس الحقيقي الفعلي
وهي هنا لا تشبه (ذرات ديمقريطس)ولا صغائر ابيقور
ان ابيقور اوجد احتمال (الصغائر)التي هي بين أن الزرات إما أن تكون {أجساماً فتقبل القسمة}
أونقاطا ًفيتعزر تركيب جسم (كم متصل )منها
والمتكلمون قالوا:بخلو الزرة من الجسمية ،من الأبعاد الثلاثة .ولكن لها(( حيزاً))ًفي( المكان)و(امتداداً)و(حجماً)و(مساحة)
أن أراء المتكلمين الذرية ،أحد مذاهب ،أو احتمالات أربعه في الأجابة عن مسألة طبيعة انقسام الأجسام :هل هذا الأنقسام متناه أو غير متناه وهل هو بالقوة أم بالفعل .وهذة الأحتمالات هي
1-الجسم يقبل انقسامات متناهية ،فيتألف من عدد محدود من الذرات من الأجزاءالتي لا تتجزاء
2-الجسم يقبل انقسامات غير متناهية ،فيتألف من عدد لا متناه من الزرات ،
3-الجسم يقبل متناهية كلها بالقوة ،فيتألف من عدد محدود من الزرات ،الموجود بالقوة لا بالفعل،
4-الجسم يقبل انقسامات غير متناهية أبداً،فلا ينتهي الانقسام الى أجزاء لا تتجزاء.
الرأي الأول يقول :عند تجزئة الجسم (ينتهي إلى أن ينمحق ،فيعود هيولى)
الثاني :يرى (لا جزء إلا وله جزء،ولا بعض إلا وله بعض،ولا نصف إلا وله نصف،وأن الجزء جائز تجزئتةأبداً،ولا غاية
له من باب التجزؤ)
الثالث:لم يفرق بين ما هو موجود في الشيء بالقوة وبين ما هو موجود بالفعل
الرابع :أن الأجزاء التي لا تتجزء هي الأعراض الحسية (كاللون والطعم والحر والخشونة وهذة الأشياءالمجتمعة هي
(الجسم)وهذة الأعراض الأجزاء غير متداخلة انما (هي متجاورة ألطف مجاورة)
أن تركيب الأجسام من زرات يعني منطقياً (تساوي سرعاتها )وهذا ما قال به ابيقور ولكن بعض المتكلمين قالوا بالوقفات (السكنات)أن للحجر في حال انحدارة وقفات خفية ،
أن جسمين أحدهما أثقل من الأخر <تحركا>(لا في مكان )يتحركان بنفس السرعه على السواء

نتابع الموضوع إذا لقينا أهتمام بهاكذا نوعية من الطرح
تم اأستعانة بكتاب الفلسفة العربية الأسلامية
الموضوع نقل بتصرف (ارجو المعزرة أن وجدت بعض الأخطاء)
.........خاص بشبكة العراب ابن العرندس......ابو المجد

_________________شبكة العراب ابن العرندس_________________
ما جاع فقير إلا بما متع به غني
avatar
ابوالمجد
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 423
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 6
نقاط : 658
تاريخ التسجيل : 19/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى