شبكة العراب ابن العرندس
في ظل المتاهات التي تخيم على الشبكات
نتمنى أن نكون طريقكم ألى ما ينفعكم
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط شبكة العراب ابن العرندس على موقع حفض الصفحات

مواضيع ثابتة
اسماء الرياح وأنواعها _______________________________________ اسماء أيام الأسبوع في الجاهلية _______________________________________ سبب تسمية الاشهر الهجرية ----------------------------------- شبكة العراب الاخبارية al3rab news

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية


أنظر بشفقة إلى الذين يتصارعون من أجل أن تبقى أقفيتهم متربعة على القمة!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default أنظر بشفقة إلى الذين يتصارعون من أجل أن تبقى أقفيتهم متربعة على القمة!‏

مُساهمة من طرف الوسام في 2010-08-26, 5:08 pm

لأن معظم من أسمع أو أقرأ عنهم من أدباء وفنانين يزعمون بشكل أو بآخر أنهم متربّعون على القِمّة، فقد دبّت فيَّ عداوة الكارات (على أساس أنني مسبّع الكارات)، وقررت التحدي! ولَك حبيبي "ما حدا أحسن من حدا"، وهكذا فقد تركت المياه تغلي في الكوز، وشددت الرحال إلى محطة البث في صلنفة،

وهناك بسطت بساطي الأثري، وأخرجت مستلزمات القعدة، وبعد أن تربّعت تربيعة يعربية أصيلة .. اتصلت بمن يغيظهم الأمر لأخبرهم أنني الآن متربع على القِّمة! يسألونني: جائزة شاعر الألف ليرة؟ ميدالية برونزية؟ قصة؟ رواية؟ موسيقى؟ مجاقرة؟ فأحافظ على هيبةِ العالِم وأجيب بغموض: إنني متربع على أجمل قِمّة! بعضهم ظنَّ أنها قِمّة خاصة تشبه القِمم الناعمة التي كان الزير سالم يتنعَّم بها قبل مقتل شقيقه كليب، وآخرون اعتبروا أنها كلمة مجازية تستخدم عادةً لوصف حدثٍ مناسباتي لا يسمن ولا يغني من جوع، وآخرون اعتبروا أنني أخطأت اللفظ بين (القُمَّة) و(القِمَّة) وقالوا هازئين: بيلبقلك! وللحقيقة أعترف أنني أنا نفسي كنت ضائعاً بين الكلمتين، ربما كان من عبقرية لغتنا أنها جعلت الفرقَ بين اللفظين المتضادين في المعنى مجردَ حركة صغيرة، كأنها تخبر طرفي الحالة أنه ما بين رمشة عين وانتباهتها يمكن أن ينقلب الوضع من حال إلى حال! المشكلة التي استجدت كانت أنني وبعد أن تربعت وفردت ريشاتي اكتشفت أن قفاي التصق بالقمة كالألتيكو، فلم أعد أستطيع التزحزح من مكاني، وكلّما فكّرت في القيام والحركة يباغتني صوت الأنا الداخلية المتضخّمة: يا غبي! إذا تخلّيت عن تربّعك على القِمّة فقد يأتي غيرك ويتربّع عليها. فأرد في سرّي: فشر! لن أتخلى عنها طالما أبدع قفاي في الالتصاق بها! تدخّلت أصوات قريبة آمرة ناهية: ما بالك يا رجل؟ قم، تزحزح، تحرّك، وإلا لماذا جئت بنا إلى محطة البث؟ آاااه صحيح، لماذا قدمت إلى محطة البث؟ يذوب "الألتيكو"، وينتابني إحساس جديد، أظن أنني قدمت إلى محطة البث لسبب آخر! أنهضُ ببطء وأنفضُ عن قفاي ما التصق به من عفن وغرور وبؤس، أنظر إلى الأفق القصي الرحيب .. أنظر إلى السهول الشاسعة الممتدة، أنظر إلى الأخضر الفسيح المزركش والجبال الشماء المقابلة .. أشهق شهيقاً عميقاً أملأ رئتي وحواسي وخيالي .. أسري مع النسيم والغيوم .. أغمز الشمس، أسرق أغنية العصفور ونشيد الصخور .. وشيئاً فشيئاً أتبيّن أنني قدمت إلى محطة البث كي .. أجل لقد قدمت إليها كي أبثّ! إنها اللحظة الدهر، اللحظة التي تشعر فيها أنك فوق الزمان وفوق المكان، اللحظة التي تنسى فيها أصلك الطيني وتحلق في فضاءات الروح، إنها اللحظة الفاصلة بين الواقع والحلم إنها لحظة البث، لحظة همس الشعاع، لحظة البوح .. يهتف الصوت المتصل في جيناتي منذ بدء الخليقة إلى بدء الخفقة: إنني أقبض على الحلم .. إنني أطير .. أطير .. إنني الآن أفهم الفرق بين القِمّة والقُمّة .. أفهم معنى السمو والحرية والانعتاق .. الآن أفهم معنى الرجفة والخفقة والنبض .. الآن أعشق اعشق أعشق .. الآن أحب..! ترفرف في أعماقي نسمة عذبة سكرى، فيستمر نشيد العشق والغزل، ويستمر إحساسي بالقوّة التي يمدني بها شعور الحب .. من محطة البث أبث وأبث وأرسل مع الريح أغاني وأحلاماً وأمنيات .. من محطة البث أنعتق من نفسي ومن أنانيتي، أحلق مع الهوى، وأنطق عن الهوى، وأعانق ذاك الهوى .. من محطة البث أبث .. أطير .. ومن القبة السحرية لقلبي الطفل العاشق أنظر بشفقة إلى الذين يتصارعون بكل ما أوتوا من حماقة وجهالة .. أنظر بشفقة إلى الذين يتصارعون من أجل أن تبقى أقفيتهم متربعة على القمة!‏
avatar
الوسام
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 331
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 6
نقاط : 518
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أنظر بشفقة إلى الذين يتصارعون من أجل أن تبقى أقفيتهم متربعة على القمة!‏

مُساهمة من طرف رشوان في 2010-08-26, 5:22 pm

كبير وحياة الله كبير ابو الويس .... ماعندي كلمة تانية لاوصف هالفكرة اللي طلعت فيها غريبة مو مبينة مع انها حقيقة ورتبتها ع الورق بكلمات رائعة منسقة منمقة باسلوبك الغريب واللي هو كمان حقيقة متربعة بين قمم الاساليب
avatar
رشوان
القلم المميز
القلم المميز

عدد الرسائل : 216
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 2
نقاط : 339
تاريخ التسجيل : 24/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: أنظر بشفقة إلى الذين يتصارعون من أجل أن تبقى أقفيتهم متربعة على القمة!‏

مُساهمة من طرف ابوالمجد في 2010-08-26, 11:33 pm

ما كان الزير ليفعل
ويدع كل الخوابي لولا الطيران في عالم الألتصاق
بالقمة
ولا يحرر الذات سوى معرفتها وأنضاجها
بالحب
ورسم خطوط بثها المتشعبه في النفس وأخراجها
رجفات صغيره متواتره
تعم وتضم اليها أشرطة متعددة الألوان
تغوص في الزمان والمكان


مبدع وجميل كل حرف من حروفك المتشكلة
في اسلوب رائع
avatar
ابوالمجد
مشرف
مشرف

عدد الرسائل : 423
العراب ابن العرندس :
0 / 1000 / 100

عدد رسائل sms : 6
نقاط : 658
تاريخ التسجيل : 19/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى